fbpx
وطنية

العثماني: قرار فتح الحدود بيد الجزائر

جددت الحكومة رغبتها في فتح الحدود مع الجزائر، ووصف سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر بـ “الوضع الشاذ”، لكنه أقر بأن مفتاح الحل بيد المسؤولين الجزائريين.  وقال الوزير، خلال تدخله في الجلسة العامة بمجلس النواب، الاثنين الماضي، إن المغرب ليس هو من أغلق الحدود، وبالتالي، فإن من يجب أن تتخذ قرار فتح الحدود هي الجزائر. وأكد أنه من غير المعقول من الناحية السياسية والإنسانية أن تظل الحدود مغلقة بين البلدين. وأبرز أن المغرب ينتظر إقدام المسؤولين الجزائريين على فتحها، خاصة أن العديد ممن التقاهم خلال تنقلاته أكدوا له أن إغلاقها ليس قرارا نهائيا، وأن لدى الحكومة الجزائرية النية في تغيير هذا الوضع.
وقال رئيس الدبلوماسية المغربية إن إغلاق الحدود بين البلدين أمر نادر في العالم، إذ لا يوجد مثيل له سوى في كوريا، حيث الحدود مغلقة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية. وأوضح أن المغرب سيبذل كل ما في وسعه من أجل بلوغ هدف فتح الحدود، مؤكدا أن العلاقات بين المغرب والجزائر عرفت تحسنا في الفترة الأخيرة.  
ودعا العثماني إلى تجاوز الخلافات بين البلدين، معتبرا أهمية تطبيع العلاقات الثنائية. وقال إن فتح الحدود على المستوى السياسي، يكتسي أهمية قصوى على اعتبار أنه يشكل لبنة أساسية في بناء الاتحاد المغاربي، وبناء السوق المغاربية الحرة. وأشار، في الصدد نفسه، إلى الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين البلدين وأخرى يتم التفكير فيها مستقبلا.
في سياق ذي صلة، قال سعد الدين العثماني، إن المغرب يتابع باهتمام ملف المغاربة المعتقلين في العراق. وأضاف أن الخارجية في اتصال مباشر مع السلطات العراقية، مبرزا أن الحكومة تسعى إلى الحصول على موافقة الحكومة العراقية على نقل المعتقلين المغاربة إلى المغرب لقضاء العقوبة ببلدهم، بالقرب من عائلاتهم وذويهم.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى