fbpx
وطنية

حلوى البرلمان تطيح بـ “مخازنية” من القصر

قالت مصادر مطلعة إن خمسة “مخازنية” تابعين للقصر الملكي أحيلوا على لجنة تأديبية، بسبب ما بات يعرف بـ “فضيحة التهافت على حلوى البرلمان” في أعقاب جلسة الافتتاح التي ترأسها الملك، الجمعة الماضي.

وأفادت مصادر مقربة من أمن البرلمان، أن “المخازنية” التابعين للقصر الملكي، والذين ظهرت صورهم في فيديوهات على مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهم يحملون الحلويات خارج مجلس النواب، تم استدعاؤهم للتحقيق، وعرضوا على لجنة تأديبية، لتقرر في نوعية العقوبة التي ستفرض عليهم، مرجحة أن يتم نقل المعنيين بالأمر إلى مناطق بعيدة عن الرباط.

وأكدت المصادر أن ما جرى سببه فوضى في التنظيم، بسبب غياب لائحة أسماء “مخازنية” القصر التي يفترض أن تحال على إدارة مجلس النواب، موقعة من قبل المسؤول عنها، وتظهر أسماءهم، وأرقام بطاقاتهم التعريفية، مع إلزامهم بحمل “بادجات” مصنفة تسمح لهم بالتحرك في منطقة دون أخرى، مع توزيع صارم للمهام.

وسجلت المصادر أن المجموعة المكلفة بتوزيع عصير الفواكه، وضعت، من قبل المشرفين على إدارة مجلس النواب، في قاعة مجاورة لقاعة الأمراء، وهو ما يعتبر خطأ فادحا، إذ كان المكان المخصص للمجموعة في السابق، هو مرأب المجلس تفاديا لمشاكل متعلقة بالنظافة.

من جهته، أدان البرلمان المغربي ما وصفه بـ”الحملة” التي استهدفت أعضاءه بعد افتتاح الملك محمد السادس الدورة الخريفية وتداول العشرات من الفيديوهات والصور، التي نسبت لنواب الأمة وهم يتهافتون على الحلوى.

وأعرب المشاركون في اجتماع ترأسه حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، برؤساء الفرق والمجموعة النيابية، عن “إدانتهم وشجبهم لما يتعرض له مجلس النواب من نعوت وأوصاف كاذبة ومغرضة في حق أعضائه وفي حق أساليب ومناهج عمله من بعض المنابر الإعلامية”. فيما واقع الأمر يقول إن الوزراء يتناولون الحلويات، ويحملون معهم في جيوبهم ” باروك سيدنا لأولادهم”.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق