fbpx
ملف عـــــــدالة

نبض الشارع

قانون ناقص

علي ضهير*

التحرش الجنسي ظاهرة منتشرة في مجتمعنا المغربي بسبب العقليات الذكورية التي تتحكم في سلوكات الأفراد، ولكن لا ينبغي توزيع الأحكام الجاهزة على المجتمع المغربي وتعميم الظاهرة عليه، كما أنه يجب معرفة أن المتحرش لو لم يلتقط إشارة من قبل المتحرش بها، لما تشجع على الاستمرار في ملاحقتها.
ولا ننسى أن العقلية المغربية لم تتحرر بعد من الأعراف والتقاليد حتى يتم التأقلم مع ما يصطلح عليه بالحرية الفردية كما هو في الغرب، إذ بمجرد أن يشاهد شاب ما فتاة ترتدي لباسا قصيرا وتكشف عن مفاتنها بشكل فاضح حتى يعتقد أنها رسالة مشفرة من قبل الفتاة إليه للتحرش بها، وهو ما يجعله لا يتردد في إمطارها بكلمات يبدي من خلالها إعجابه بها.
* (طالب جامعي)
طرق مستحبة

سعد حمراس *

أظن أن التحرش في وقتنا الحالي في صفوف المتمتعين بعقليات راقية غير موجود، لأنه “مابقاش خدام” وأكل عليه الدهر وشرب، فلكي أعبر عن إعجابي لفتاة ما هناك عدة طرق مستحبة.
وقبل إصدار قانون يدين التحرش الجنسي فإنه باستثناء الحالات المرضية أو الأشخاص المتهورين يوجد شباب في منتهى الرقي لم يعد يغريهم السعي وراء الفتاة من حي إلى حي، لأنهم يعتبرون السلوك مسا بكرامتهم قبل أن يسيء إلى المعنية بالأمر.
* (مقاول)
وجوب الحذر

محمد بودرير *

بالنسبة إلى تدبير مرحلة تطبيق قانون التحرش الجنسي يجب ألا يكون عشوائيا، إذ يجب على الساهرين على القانون الحذر عن طريق التحقق من الشكايات التي تتم قبل مباشرة الاعتقال، حتى لا يكون هناك أكباش فداء، خاصة أن هناك من الفتيات من ستتخذ من التحرش وسيلة للانتقام.
للأسف الوضع في محيط المدارس والفضاءات العامة وداخل وسائل النقل الحضري أصبح يبعث على القلق والخوف.
* (فاعل جمعوي)
استقاها : محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى