fbpx
حوادث

المغرب يسلم أمريكا قسا متهما بالاغتصاب

يواجه حكما بالسجن مدى الحياة واختفى عن الأنظار منذ 1992 للاستقرار بالمغرب

وجه الادعاء الأمريكي إلى قس أمريكي وقائد عسكري سابق في قاعدة سلاح الجو، مباشرة بعد نقله من المغرب إلى أمريكا،تهما تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة لاتهامه في سبع قضايا تخص اغتصاب أطفال.

وأعلنت عدة أجهزة أمنية أمريكية، في لقاء مشترك، أول أمس (السبت)، عن تحقيق انتصار بعد نقل القس الكاثوليكي إلى أمريكا، بعد مفاوضات مع المغرب الذي أوقف المتهم، استدعت انتقال أعضاء من جهاز مكتب التحقيقات الفيدرالي المعروفة اختصارا بـ “إف بي أي” إلى الرباط، وعقد اجتماعات حضرها ممثلون عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية.

وكشفت وزارة العدل الأمريكية تفاصيل إيقاف القس الأمريكي والخطوات التي باشرها مكتب التحقيقات الفدرالي، سواء مع المصالح الأمنية أو وزارة العدل المغربية، إذ أعربت عن شكرها للسلطات المغربية على تعاونها في قضية اعتبرتها حساسة جدا.

وذكرت الوزارة أن القس البالغ من العمر 80 عاما، اعتقل في المغرب منذ سنة، بناء على مذكرة اعتقال أمريكية صادرة من ولاية “نيو مكسيكو” ويواجه سبع شكايات تتهمه بالاعتداء الجنسي على طفل في مقبرة “سانتا” وفي قاعدة “كيرتلاند الجوية”بين 1991 و1992، إذ يتضمن صك الاتهام ارتكاب أفعال تشكل إساءة جنسية واغتصاب قاصر (12 سنة).

وغادر المتهم أمريكا منذ 1992، وكشفت التحريات أنه توجه إلى كندا، قبل أن يحلب المغرب والاستقرار به، إذ أوضحت وزارة العدل الأمريكية أن السلطات الأمنية في المغرب ألقت القبض على المتهم في 12 أكتوبر 2017، وتولى مكتب التحقيقات الفدرالي التنسيق مع المغرب، قبل أن يتم نقل القس إلى أمريكا، إذ تشبث ببراءته خلال جلسة استماع،الجمعة الماضي، في قاعة محكمة كارين مولزين في البوكيرك، ومن المقرر عقد جلسة ثانية الثلاثاء المقبل لتحديد الإجراءات والبت في طلب منحه السراح المؤقت.

وحمل المحققون الأمريكيون مسؤولية فرار المتهم إلى أجهزة تحقيق أمريكية، تابعة للجيش، علما أنه مارس مهامه العسكرية لفترة طويلة امتدت بين 1973 و1992، بالمقابل ثمنوا التعاون الوثيق بين المصالح الأمنيةووكالات التحقيق والمدعين العامين الأمريكيين، ووزارة العدل والأمن المغربي، علما أن مفاوضات تسليم المتهم شارك فيها مكتب الشؤون الدولية التابع لوزارة العدل، والملحق القانوني لمكتب التحقيقات الفدرالي في الرباط.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى