fbpx
مجتمع

منزل بوتفليقة بوجدة آيل للسقوط

استقبل عمر حجيرة، رئيس بلدية وجدة، بمكتبه الثلاثاء الماضي القنصل العام للجمهورية الجزائرية بوجدة.

وكشفت مصادر مقربة لـ”الصباح” أن اللقاء تدارس مجموعة من القضايا من أهمها إشكالية منزل أسرة عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الواقع بالمدينة القديمة الآيل للسقوط، وإمكانية إعادة بنائه من جديد.

وقامت أسرة الرئيس الجزائري في وقت سابق بإدخال عدة إصلاحات وترميمات على المنزل المذكور، قبل أن تتدخل مصلحة التعمير وتعمل على إيقاف الأشغال بحجة عدم توفرها على التراخيص الإدارية اللازمة لذلك.

ولم يفوت رئيس المجلس الجماعي لوجدة الفرصة تمر دون تذكير القنصل العام للجزائر بالطلبات التي تقدم بها للحكومة باعتباره نائبا برلمانيا، تتعلق أساسا بتسهيل مأمورية تنقل الجالية الجزائرية المقيمة بجهة الشرق التي يتجاوز عددها 5 آلاف مواطن الشيء نفسه بالنسبة إلى المغاربة المقيمين بالجزائر، وذلك من خلال تفعيل خط جوي يربط مطار وجدة أنكاد بمطار وهران، إضافة إلى خلق خط بحري يربط ميناء الناظور بميناء الغزوات.

ومنذ إغلاق الحدود البرية بين البلدين خلال منتصف يوليوز 1994، يضطر سكان جهة الشرق الراغبون في دخول الأراضي الجزائرية إلى التنقل إلى المطار الدولي محمد الخامس بالبيضاء لامتطاء الطائرة من أجل التنقل إلى الجهة الأخرى التي يمكن الوصول إليها باستعمال وسائل نقل برية.

إدريس العولة (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى