fbpx
مجتمع

رحلة “ريع” لمنتخبين بآسفي إلى إسبانيا !!

أثار سفر رئيس الجماعة الترابية لآسفي ومدير المصالح الجماعية بها وأعضاء من المجلس الجماعي إلى إسبانيا، على نفقة الشركة الحائزة على صفقة تدبير النقل الحضري بالمدينة، التي جرت خلال الصيف الماضي، ردود فعل كبيرة بالمدينة.
واعتبر متتبعون أن الزيارة التي يقوم بها أعضاء الجماعة بمعية رئيسها المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، يمكن اعتبارها هدية من الشركة الحائزة على الصفقة مهما كانت المبررات، على اعتبار أن الادعاء بأن الزيارة تندرج في سياق الاطلاع على تجربة الشركة ذاتها للنقل الحضري بالجارة إسبانيا، ليس له ما يبرره، أمام معطيات حقيقية وواقعية تتمثل في أن الشركة حازت الصفقة والمصادقة عليها من قبل الجماعة وكذا تأشير وزارة الداخلية عليها.
وتساءل متتبع “لنفترض جدلا، أنه تم الوقوف على بعض الاختلالات في تدبير النقل الحضري للشركة ذاتها بإسبانيا هل يخول ذلك للجنة التي زارت إسبانيا إلغاء الصفقة أو تعديلها، الجواب طبعا لا، لأن ما يربط اليوم الجماعة مع الشركة الإسبانية التي رست عليها صفقة تدبيرالنقل الحضري، هو كناش التحملات، على اعتبار أنه يحدد التزامات كل جهة على حدة”، يقول المصدر ذاته.
واستهجن العديد من المواطنين هذه الزيارة، إذ أكدت بعض التصريحات لأعضاء بالجماعة الترابية لآسفي، أن رئيس الجماعة ما دام حريصا على الاطلاع على تجارب الشركة بدول أخرى، كان حريا به أن يقوم بذلك بعد أن رست الصفقة على الشركة، وقبل المصادقة، أو التأشير، أو يُضمن في دفتر التحملات، ضرورة معاينة وتقييم تجربة تدبير النقل الحضري في مدن أخرى.
وأضافت المصادر، أن الاطلاع على تجربة تسيير الشركة بدولة أخرى مجرد هراء، لأن العديد من الحيثيات المرتبطة بكناش التحملات وقيمة الصفقة المالية للشركة بإسبانيا، ووضعية البنية التحتية بالمدن الإسبانية التي تدبرها الشركة ذاتها تختلف عن وضعية النقل الحضري بآسفي، وليس هناك أي رباط بينهما.
وخلص بعض المتتبعين، إلى أن الأمر لن يتعدى أنه ريع جديد يتم التأسيس له، بمبرر الاطلاع على تجارب شركات في التدبير المفوض، خصوصا إذ كانت تلك الشركات تدبر قطاعات خارج أرض الوطن..
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى