fbpx
حوادث

إطلاق نار وتخريب سيارات بسلا

جانح هدد الأمن ليلا بسيف أثناء عربدته بالشارع العام وتنسيق أمني أطاح به

أطلق رجل أمن ينتمي إلى الوحدة المتنقلة لسيارات النجدة بالمنطقة الإقليمية للأمن بسلا، منتصف الأسبوع الماضي، النار من سلاحه الوظيفي على جانح كان في حالة تخدير متقدم، بعدما خرب زجاج سيارات كانت مركونة بالشارع العام بحي المزرعة بمقاطعة تابريكت، كما ألحق الضرر بسيارة للنجدة، ولاذ بالفرار نحو وجهة مجهولة.

وذكر مصدر مطلع على سير الملف أن عناصر الشرطة توجهت على الساعة الثانية والنصف من صباح الخميس الماضي إلى حي المزرعة، وأثناء محاولة إيقاف الجانح الملقب ب”ولد الجواهري” وهو من ذوي السوابق أشهر سيفا، فأطلق رجل الأمن رصاصة في الهواء قصد تخويفه وإحكام السيطرة عليه، لكنه أفلت من قبضتها.

واستنادا إلى المصدر نفسه أعلنت حالة استنفار أمني قصوى وسط مختلف عناصر الأمن بالمنطقة الإقليمية انتهت بمداهمة الجانح وهو من مواليد 1984 بالرباط، واقتيد إلى مقر فرقة الشرطة القضائية للتحقيق معه في التخدير والسكر العلني البين وإحداث الضوضاء في الشارع العام ومحاولة إيذاء موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم وإلحاق خسائر مادية بسيارات عامة وخاصة، وحيازة السلاح الأبيض من شأنه المس بسلامة الأموال والأشخاص، وتقرر وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، ليحال نهاية الأسبوع الماضي على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة الذي استنطقه في الاتهامات المنسوبة إليه وقرر وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1 قصد عرضه بداية الأسبوع الجاري على القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس.

وأقر الظنين بتناوله الأقراص المهلوسة ليلة عيد الأضحى وبخروجه للشارع العام ليلا وإحداثه الضوضاء وتهديد المارة بسلاحه الأبيض، كما تبين أنه من الجانحين المشهورين على صعيد حي المزرعة بالمدينة وقضى عقوبات متفاوتة المدد بالسجن المحلي بسلا سابقا، إذ كلما تناول أقراصا مهدئة أو مخدرات أو خمورا يخرج إلى الشارع العام بسيفه، وكان موضوع شكايات من قبل السكان.

واستمعت الضابطة القضائية إلى ضحايا الموقوف قصد تنصيب أنفسهم مطالبين بالحق المدني، بعدما ألحق بسياراتهم خسائر مادية، وتوجهوا بها إلى محلات لإصلاح السيارات قصد الحصول على فواتير للإدلاء بها في مسطرة المطالب المدنية الموجهة إلى المحكمة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى