وطنية

لفتيت يمنع “الشناقة” من بيع الأضاحي

أصدر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، تعليمات صارمة إلى الولاة، وعمال العمالات والأقاليم، قصد التصدي لظاهرة الوسطاء، المعروفين بـ «الشناقة» الذين يتسببون في ارتفاع الأسعار، وفق ما أكدته مصادر «الصباح».

وأفادت المصادر أن لفتيت أمر الولاة والعمال بمنع «الشناقة» الذين يغشون في تركيب مواد الأعلاف الخاصة بالأضاحي، في محلات البيع العشوائية، التي يكترونها بطريقة غير قانونية، إذ التقى محمد مهيدية، والي الرباط سلا القنيطرة، بعدد من العمال لأجل تشديد المراقبة على محلات البيع ومحاربة «الشناقة».

وأحصى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الضيعات التي يتم فيها تسمين القطيع الموجه للذبح وتجهيز أسواق إضافية وتنظيم حملات التوعية بهدف التصدي لاستخدام غير مشروع للمنتوجات الحيوانية.

وتلاحق وزارتا الداخلية والفلاحة والصيد البحري، بتنسيق مع الصيادلة، مربي الماشية والتجار و»الشناقة»، الذين يستعملون طرقا احتيالية في المواد العلفية لتسمين الأضاحي، من قبيل استعمال حبوب منع الحمل، ووضع مستوى معين من الخميرة والملح في الماء، وإضافة فضلات الدواجن، وهي مواد تساعد على نفخ حجم الأضاحي، لبيعها للمواطنين بأثمان مرتفعة، تؤدي في ما بعد إلى تعفنها.

وتوعدت الفلاحة والداخلية بملاحقة قضائية لمربي المواشي في حال إذا مارسوا الغش في المواد المخصصة للعلف المقدم للأضاحي، إذ التقى عزيز أخنوش، وزير الفلاحة مع حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني للهيأة الوطنية للصيادلة قصد تطبيق تدابير احترازية من خلال رفض تسليم الأدوية البيطرية، بما فيها مضادات الالتهاب، إلا بعد الإدلاء بالوصفة البيطرية، وعدم تسليم المواد المقوية المحفزة على البناء العضلي، وأدوية منع الحمل وما يعادلها من المواد، إلا إذا تم التمكن من ضبطها وتتبعها.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق