مجتمع

الخليفي: سأستمر في التظاهر مع “20 فبراير”

أكد أسامة  الخليفي، عضو تنسيقية الرباط لحركة “20 فبراير”، أنه التحق، فعلا، بحزب الأصالة والمعاصرة، الذي رفعت الحركة شعارات ضده في مسيراتها الاحتجاجية.
وأضاف الخليفي، في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أنه التحق بالحزب بشكل رسمي، معتبرا أن تطور “البام” وقدرته على ممارسة معارضة قوية، من أهم أسباب التحاقه به. وأشار المتحدث ذاته إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة، يتوفر على برنامج يتوافق مع أغلب مطالب حركة “20 فبراير”، ويتجاوب مع تطلعات المغاربة، مؤكدا أن نجاح مؤتمره الأخير، باعتبار أنه فتح المجال للشباب لينضموا إلى صفوفه، يظهر جليا أنه حزب ناضج سياسيا، وليس كباقي الأحزاب السياسية التي رفضت أن تجدد نفسها وتنفتح على العالم الجديد، وتستقطب الشباب.
واسترسل قائلا:”وجدت أن الاتحاد الاشتراكي، الذي كنت عضوا فيه، لا يرغب في التجديد والانفتاح، ويرفض أن يسلم المشعل إلى الشباب. كما أنه رفض تجديد نخبه، الأمر الذي جعلني أعلن انسحابي منه”.  وأوضح عضو الحركة التي تطالب برحيل “البام”، أن الحركة كانت ترفض الحزب، باعتبار أن جهات كانت تتحكم فيه وتفرض قراراتها عليه، “أخذ البام شرعيته بعد الانتخابات التشريعية الماضية، وأيضا بعد عقد مؤتمره الأخير، الذي مر في أجواء ديمقراطية مائة في المائة، كما انه جدد 95 في المائة من قيادييه، وكل ذلك أغراني لألتحق بهذا الحزب”.  
وعما إن كان سيستمر في التظاهر إلى جانب حركة “20 فبراير”، أضاف الخليفي أنه مستمر في النضال إلى غاية تحقيق مطالب الحركة الاجتماعية والسياسية، معتبرا أنه يؤمن أيضا بالنضال داخل الأحزاب.
إلى ذلك، سبق أن طالب بعض أعضاء تنسيقية الرباط لحركة “20 فبراير”، بطرد أسامة الخليفي من الحركة، بعد أعلن نيته الترشح للانتخابات التشريعية الماضية باسم الاتحاد الاشتراكي.
وأصر الأعضاء ذاتهم خلال أحد الجموع العامة على طرد الخليفي من الحركة، باعتبار أنه “أصبح يسيء إليها”، بسبب قراراته التي يتخذها دون أن يشارك باقي الأعضاء، والتي تتناقض مع أهداف الحركة، إلا أن الخليفي اعتبر أن ليس من حق أي شخص طرد أعضائها، سيما أنه من الأشخاص الذين سهروا على تأسيسها و”ناضلوا” من أجلها.

إ. ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق