مجتمع

27 ألف حالة سل جديدة خلال 2011

بوعياد: البيضاء  تعرف نسبة كبيرة من الإصابات

قالت وزارة الصحة إن حوالي 27 ألف حالة  إصابة جديدة بداء السل سجلت السنة الماضية، مؤكدة أن 82 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة و 35 حالة جديدة من السل الرئوي بالنسبة إلى 100 ألف نسمة. وأضافت الوزارة بمناسبة اليوم العالمي لداء السل، أن 70 في المائة من الحالات  التي تم تشخيصها، تتركز بالمناطق الحضرية، سيما المدن الكبرى، مشيرة إلى أن داء السل يصيب الرجال بنسبة 58 في المائة، والنساء بنسبة 42 في المائة، في حين يصيب بالدرجة الأولى الشباب النشيطين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و45 سنة.
وأبرزت الوزارة أن الحالات الجديدة للسل الرئوي التي يتبين من الفحص المجهري أنها ايجابية٬ والتي تشكل النوع المعدي   بلغت نسبتها 35 في المائة في الفترة ما بين 1996 و2011.
من جانبها، قالت البروفيسور زبيدة بوعياد، رئيسة جمعية الإنقاذ من السل والأمراض التنفسية، إن 141 حالة إصابة بداء السل ضمن كل 100 ألف نسمة سجلت بالحي الحسني بالدار البيضاء. واعتبرت بوعياد أنها نسبة مرتفعة وتؤكد أن عدد حالات الإصابة بالحي الحسني مازال مرتفعا، باعتبار أنه  يحتضن بؤرا تعتبر محاضن لهذا الداء، من بينها  نوعية المساكن التي تقطنها فئات متعددة من سكان العمالة، وانتشار مقاهي ترويج الشيشة، والفقر والهشاشة الاجتماعية.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن الدار البيضاء تعرف نسبة كبيرة في الإصابة بداء السل، مقارنة مع باقي المدن المغربية، باعتبار أنها تحتضن 20 في المائة من حالات الإصابة.
إلى ذلك، دعت وزارة الصحة، إلى مقاربة قطاعية متعددة الأطراف بخصوص التصدي للمرض ينخرط فيها القطاع الخاص والسلطات العمومية وصناع القرار السياسي والمنظمات غير الحكومية، بهدف تسريع الحد من هذا الداء، مؤكدة أن القطاع الخاص بات مدعوا في إطار شراكة مع القطاع العام إلى تشخيص والتكفل بالمصابين وتزويدهم بالدواء مجانا.
كما دعت المنظمات غير الحكومية إلى المساهمة بفعالية في برامج محاربة السل على الخصوص وتحسيس مرضى السل والمساهمة في توفير العلاج، من أجل تعزيز مختلف الشراكات مع جميع الفاعلين المنخرطين في التصدي لهذا المرض، مؤكدة أنه تم إبرام 24 اتفاقية شراكة بين وزارة الصحة وجمعيات القرب وشركاء البرنامج الوطني لمحاربة السل بالدار البيضاء وسلا وانزكان”.
وانتقلت الميزانية المخصصة من 20 مليون درهم سنة 2011 إلى 30 مليون درهم في العام الجاري، وذلك لضمان ولوج مجاني للعلاج من الداء، بالإضافة إلى تعبئة غلاف مالي قدره 10 ملايين دولار أمريكي بهدف دعم تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السل.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق