مجتمع

مقاطعة اليوسفية على صفيح ساخن 

تعيش مقاطعة اليوسفية بالعاصمة الرباط، حالة من الفوضى، بعدما بلغ تردي الخدمات بمختلف أحيائها، مستويات قصوى، أخرجت السكان للاحتجاج، على فشل تدبير المقاطعة، الذي عزته جمعية المبادرة والتنمية إلى “الصراع الدائر وغياب منطق التشارك واستفراد رئيس المقاطعة، المنتمي إلى حزب المصباح، بالقرار ما يؤدي إلى تعطيل أداء المجلس ومصالحه الإدارية، وينعكس ذلك على مصالح السكان، الذين يعتبرون الضحية الأكبر، بعدما وصل مجلس المقاطعة إلى مرحلة صارت تستلزم تدخلا مستعجلا من قبل الوزارة الوصية التي ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها  في إنقاذ تدبير الشأن المحلي”.

وأكدت مصادر من الجمعية أن سكان اليوسفية، أضحوا يعيشون وسط النفايات، بفعل انعدام مراقبة الشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة، الذي يشكو العاملون به ظروفا غير صحية وتفتقر لأدنى معايير السلامة المتعارف عليها دوليا، فضلا عن غياب حاويات النفايات بالعديد من النقاط في مختلف الشوارع، فيما اختار مجلس المدينة وشركة النظافة نهج سياسة الصمت واللامبالاة تجاه مطالب واحتجاجات السكان.

مشاكل الإنارة بدورها تؤرق سكان المقاطعة الذين نبهوا إلى الأعطاب المتكررة لمصابيح الإنارة، وضعفها سيما في الأحياء الشعبية التابعة للمقاطعة، جراء النقص الحاد في وسائل العمل والموارد البشرية التقنية، إذ تتوفر المقاطعة على شاحنة متهالكة يتيمة، يصعب معها تلبية مستوى حاجيات الإصلاح والتدخلات المستعجلة على مستوى تراب مقاطعة اليوسفية بكثافتها السكانية وأزقتها الوعرة.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض