fbpx
مجتمع

إغلاق الحدود يؤثر على صيف وجدة

خلف القرار الأمني والاقتصادي الذي عرفته وجدة منذ حوالي ثلاث سنوات والقاضي بإغلاق الحدود وحفر خندق عميق من جهة الطرف الجزائري وكذا بناء السياج الحدودي المغربي، أثره على الكثير من الأنشطة الاجتماعية التي كانت تشكل محور دور الحياة اليومية بهذه المدينة وضواحيها، كما أثر سلبا على العديد من الممارسات والسلوكات التي كانت تميز الأعراس والحفلات الصيفية وكذا اهتمامه بعطلته الصيفية.

ولم يعد للوصلات الإشهارية التي تطلقها مؤسسات القروض عبر وسائل الإعلام وكذا اللوحات المنصوبة في الشوارع معنى كبير بالنسبة إلى الوجديين للحصول على قرض بنكي لقضاء العطلة. فعدد من الوجديين كما أغلب المغاربة تؤرقهم الديون، لأنهم متابعون بتسديدها على مدار السنة، خصوصا أن يتميز صيف هذه السنة جاء مرادفا لشهر رمضان واقتراب عيد الأضحى مع الاستعداد للدخول المدرسي.

ويشكل شاطئ السعيدية ورأس كبدانة الوجهة الأساسية إن لم نقل الوحيدة التي تستقطب الأغلبية الساحقة من مواطني جهة الشرق عامة، إذ لا تحول الخمسون كيلومترا الفاصلة بين وجدة والسعيدية حاجزا يمنع من قضاء العطلة بهما رغم ما تعرفه السعيدية من مظاهر تجارية واستهلاكية لا تتناسب مع ما يطلبه المصطافون من وسائل الراحة.

وبعد رحلة الاستجمام، يستفيد الوجديون وضيوفهم من انخفاض الحرارة مساء ليرتادوا الحدائق الموجودة بالأحياء السكنية، في حين يرتاد الرجال المقاهي التي أضحت تعج بها أطراف المدينة، بعدما كان شارع محمد الخامس الوجهة المفضلة للتنفيس عن يوم قائظ.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى