fbpx
وطنية

27 % من الأسر تحت عتبة الفقر منخرطة بـ”راميد”

تستمر مؤشرات فشل نظام المساعدة الطبية «راميد» في بلوغ الأهداف المتوخاة منه، منذ دخوله حيز التنفيذ في 2012، إذ خلص تقرير جديد عن نجاعة وفعالية النظام، قدم مضامينه الكبرى، حسن المنصوري، الكاتب العام للمرصد الوطني للتنمية البشرية، في ندوة نظمها أمس (الخميس)، إلى أن استمرار العديد من المعيقات تحول دون تمكين الفئات المعنية من الاستفادة وتعمق مشاكل المستشفيات العمومية، وتزيد من تدهور نوعية الخدمات والعلاجات المقدمة بها.

وفي الوقت الذي أكد فيه التقرير أن آلية الاستهداف التي وضعها نظام «راميد»، حددت بدقة معايير الاستفادة تستجيب للإكراهات السوسيو إقتصادية، نبه الكاتب العام للمرصد استنادا إلى التقرير ذاته إلى وجود ثغرات تحول دون الالتزام بهذه المعايير، «بل إنها قد تحرم قرابة 50 في المائة من المعنيين من الانخراط في النظام»، ذلك أنه خلال 2015، وحدها 27 في المائة من الأسر التي تعيش تحت عتبة الفقر، تمكنت من الانخراط في النظام. ولاحظ المرصد، في سياق متصل تراجع عدد الاستشارات الطبية في صفوف حاملي بطاقة «راميد» سواء المصنفين ضمن الفئات الفقيرة أوالمهمشة، تراجع عزاه التقرير إلى ارتفاع التكلفة غير المباشرة، التي يمثلها النقل والإيواء واضطرار البعض إلى أن يكونوا مرافقين من قبل أحد أقاربهم، التي ترتفع غالبا بسبب حالات الانتظار التي يعيشها المرضى الذين يجهل أغلبهم طبيعة مساطر ومسالك العلاج، إلى جانب ارتفاع نسبة الإنفاق المباشر على الاستشفاء، الذي مثل سنة 2015، 34 في المائة من المصاريف الشهرية للأسر الفقيرة التي تقطن المدن و74.5 في المائة من المصاريف الشهرية بالنسبة لفقراء القرى.
هـ. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى