fbpx
بانوراما

العلودي … سوء الطالع: من حواري الكارة إلى “النقل”

العلودي … سوء الطالع 1

يجمع المتتبعون أن سفيان العلودي، من مواليد 1 يوليوز 1983 بالكارة ضواحي سطات لاعب غير محظوظ، أثرت الإصابة في مسيرته الكروية، بعدما تنبأ له الجميع بمستقبل زاهر. وشكلت المشاركة في أمم إفريقيا بغانا 2008، محطة بارزة في مسيرة هذا اللاعب بعد الإصابة التي تعرض لها أمام ناميبيا، وغيرت مجرى حياته، رغم العمليات الجراحية التي خضع لها على أيدي أمهر الجراحين في العالم.

نور الدين الكرف

يقول العلودي عن بداياته، أنها لم تختلف عن بدايات أغلب لاعبي المغرب، إذ داعب الكرة لأول مرة في الحارة، قبل أن يرمقه أحد المكتشفين في سن مبكرة ويصطحبه إلى الفريق الأول للمدينة، الذي كان يمارس ضمن الهواة.

وأكد العلودي، أنه رغم صغر سنه في تلك اللحظة، إلا أنه كان يدرك أنها نقطة تحول في مسيرته، وراهن على تحقيق آماله بالانضمام لأول مرة لفريق منظم، وقال” كنت أدرك أنها ستكون مناسبة بالنسبة إلى للبروز في الساحة الرياضية، واشتغلت بقوة وكنت دائما أتطلع لأكون الأفضل”.

في فئة الشباب انفجرت مؤهلات هذا الفتى القادم من ضواحي سطات، لترمقه بسرعة أعين “النقل الحضري”، الذي كان يمارس في البطولة المهنية، ويضطر إلى حزم حقائبه صوب العاصمة الاقتصادية، وتابع” لم أكن أتوقع أن ألج البيضاء بتلك الطريقة. لقد كانت تضم أعمدة الأندية الوطنية، فقررت أن أرفع التحدي وكتابة اسمي بحروف من ذهب”.

لم تكن الممارسة داخل البطولة المهنية هينة، فقد كانت أنديتها تضم أسماء كبيرة، مارست بالقسم الممتاز، وزاد قائلا” رغم نحافة جسمي بدأ نجمي يسطع، واستطعت في مدة بسيطة أن أصبح نجما له جمهور يتابعه ويتنبأ له بمستقبل زاهر”.

يقول العلودي إنه استفاد الشيء الكثير من تلك التجربة، رغم قصرها، وتابع” كانت أحلامي وأهدافي كبيرة، ولم أتوقف يوما عن التفكير في اللعب لفريق كبير، وكنت بعد كل مباراة أتابع ما يقال ويكتب عني، إلى أن جاء الفرج”.

وختم العلودي أن أحد الأشخاص عرض عليه الانضمام إلى الرجاء الرياضي، إلا أنه لم يصدق ” كان علي أن أستشير أسرتي، قبل اتخاذ هذه الخطوة التي فيها الكثير من المغامرة، خصوصا أن الفريق مشهود له بإنجاب النجوم”، ثم استدرك بالقول ” لم لا أكون أحدهم”، لتبدأ الحكاية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى