fbpx
مجتمع

القرويات أكثر نشاطا من نساء المدن

أرقام رسمية تشير إلى تراجع الزواج المبكر في صفوف النساء القرويات

لجوء المرأة القروية إلى الرعاية الصحية أثناء الحمل أصبح أكثر انتشارا

قالت المندوبية السامية للتخطيط، احتفالا باليوم العالمي الذي خلد هذه السنة تحت شعار “تمكين المرأة القروية ودورها في القضاء على الفقر والجوع، وفي التنمية ومواجهة التحديات الحالية”، إن عدد النساء، سنة 2011، بلغ حوالي 16,4 مليون امرأة، أي ما يمثل 50,8 في المائة، من مجموع السكان.
وأضافت المندوبية، في تقرير لها، أن 41,6 في المائة منهن يعشن بالوسط القروي، مؤكدة أن النساء القرويات يتميزن بتركيبة سكانية فتية مقارنة بالنساء الحضريات، إذ تبلغ نسبة اللواتي تقل أعمارهن عن 15 سنة 29 في المائة، مقابل 24 في المائة للحضريات، ومؤكدة أن البنية الفتية لنساء القرى، إضافة إلى عامل الهجرة القروية،  تعزى إلى ارتفاع معدل الخصوبة الذي بلغ، رغم ما يعرفه من تراجع متواصل.
وفي سياق متصل بلغ متوسط السن عند الزواج لدى النساء بالوسط القروي في الفترة 2009-2010 حوالي 25,6 سنة، أي أقل ب 1,8 سنة مقارنة بالوسط الحضري، في حين تراجع الزواج المبكر في صفوف النساء القرويات، إذ بلغت نسبة العازبات لدى الفئة العمرية 15-19 سنة ما يناهز 87,9 في المائة سنة 2010 مقابل 84,4 في المائة سنة 1994.
وأضافت المندوبية ذاتها في تقريرها، أن لجوء المرأة القروية إلى الرعاية الصحية أثناء الحمل أو الولادة أصبح أكثر انتشارا، إلا أنه ما يزال دون المستويات المسجلة بالمناطق الحضرية، مؤكدة أنه في سنة 2010، استفادت 68,3 في المائة  من النساء الحوامل بالوسط القروي من الفحوص ما قبل الولادة، مقابل 47,9 في المائة خلال الفترة 1994-2003.
وفي مجال التعليم، تسجل المرأة القروية تأخرا ملموسا مقارنة مع نظيرتها الحضرية، إذ قالت المندوبية إن 58,2 في المائة من الفتيات والنساء القرويات البالغات 10 سنوات أو أكثر، لا تتوفرن على أي مستوى تعليمي سنة 2011، و0,6 في المائة من بينهن فقط يتوفرن على مستوى تعليمي عالي.
وجاء في التقرير ذاته، أن النساء القرويات أكثر نشاطا نسبيا من نظيراتهن بالمدن، إذ بلغ معدل النشاط لدى اللواتي يبلغن  15 سنة فما فوق 36,6 في المائة السنة الماضية، وهو ما يعادل ضعف نظيره بالوسط الحضري، مضيفا أن جل النساء النشيطات بالوسط القروي يتوفرن على عمل ولا توجد إلا 2,1 في المائة منهن في وضعية بطالة.
وأضاف التقرير ذاته أنه في سنة 2011 بلغت نسبة الأسر التي تترأسها امرأة 16 في المائة من مجموع الأسر القروية، مقابل 20,8 في المائة في المدن، نصفهن تقريبا أرامل، و39,7 في المائة منهن متزوجات، و6,3 في المائة مطلقات.
وأوضح أن الأسر القروية التي تترأسها امرأة تنفق سنويا مبلغا أقل بنسبة 37 في المائة مما تنفقه نظيراتها بالمدن، مشيرا إلى أن هذا التفاوت في الإنفاق يؤدي إلى تفاوتات كبيرة في مجال الفقر، إذ  بلغ معدل الفقر لدى الأسر القروية التي تترأسها نساء سنة 2007 ما يقرب من 15 في المائة.
إيمان رضيف

قالت المندوبية السامية للتخطيط، احتفالا باليوم العالمي الذي خلد هذه السنة تحت شعار “تمكين المرأة القروية ودورها في القضاء على الفقر والجوع، وفي التنمية ومواجهة التحديات الحالية”، إن عدد النساء، سنة 2011، بلغ حوالي 16,4 مليون امرأة، أي ما يمثل 50,8 في المائة، من مجموع السكان.وأضافت المندوبية، في تقرير لها، أن 41,6 في المائة منهن يعشن بالوسط القروي، مؤكدة أن النساء القرويات يتميزن بتركيبة


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى