fbpx
مجتمع

مساع للتجاوز عن بعض مديري مراكز الطفولة

مساع للتجاوز عن بعض مديري مراكز الطفولة
علمت “الصباح” أن جهات حزبية من الأغلبية الحكومية أجرت اتصالات بمسؤولين بوزارة الشباب والرياضة من أجل ثني الوزير محمد أوزين عن محاسبة مديري بعض مراكز حماية الطفولة الذين بوشرت في حقهم مساطر إدارية، بعد التقارير التي توصل بها الوزير عن وضعية مزرية يعيشها نزلاء هذه المراكز. وتلقى المتصلون الحزبيون ردا حاسما يؤكد أن “زمن التواطؤ ولى”.
من جهة أخرى، نقل أطفال مراكز حماية الطفولة بالدار البيضاء والفقيه بنصالح وبرشيد إلى مرافق مؤهلة بعد أن كانوا يعيشون في “شبه زرائب”.
وقالت مصادر موثوقة إن الزيارة التفتيشية التي قامت بها لجنة من وزارة الشباب والرياضة إلى هذه المراكز أتت أكلها، إذ وقفت لجنة ثانية زارت المراكز، نهاية الأسبوع الماضي، على تحسن جودة الخدمات المقدمة إلى الأطفال في هذه المراكز بعد أن نقلوا إلى مرافقها المجهزة، مضيفة أن مسؤولي بعضها كانوا يغلقون المرافق المؤهلة ويودعون الأطفال أماكن غير صالحة لاستقبال حيوانات فبالأحرى أطفال في حاجة ماسة إلى الحماية والرعاية. مضيفة أن المسؤولين، الذين بوشرت في حقهم مساطر إدارية، كانوا يلجؤون إلى هذه الطريقة في انتظار مناسبات معينة ثم يفتحون المرافق الجيدة في وجه الأطفال، ثم ما يلبثون يغلقونها من جديد ويعيدون النزلاء إلى المرافق غير المؤهلة.
ونقل أطفال مركز حماية الطفولة ببرشيد إلى قاعة أكبر، في انتظار إخلاء القوات المساعدة باقي مرافق المركز التي تحتلها بأمر من عامل الإقليم، ما نتج عنه حرمان الأطفال من خدمات المرفق الاساسية، إذ جمعوا في قاعة واحدة حيث كانوا يتناولون وجباتهم ويقضون حاجاتهم وينامون في ظروف مأساوية ولا إنسانية.
وأقرت وزارة الشباب والرياضة سياسة جديدة، تعتمد الزيارات المنتظمة والدورية إلى مراكز حماية الطفولة للوقوف على أي خروقات قد ترتكب فيها، و”تبين أن العمل الميداني يعيد الأمور إلى نصابها، إذ نجحت الزيارة التفتيشية في تحسين جودة المعيشة في جميع المراكز، إذ حرص أغلب المسؤولين عنها على أن يحسنوا خدماتهم وعاد الموظفون إلى مكاتبهم لمباشرة أعمالهم، خشية أن تحل لجنة تفتيشية بشكل فجائي بمراكزهم، والهدف من هذه اللجن هو ترقب المحاسبة والمساءلة في أي وقت، والعمل بجدية لأن هؤلاء الأطفال موجودون بهذه المراكز بهدف حمايتهم ورعايتهم وليس لإغلاق قاعات متسخة عليه” توضح المصادر المذكورة.
وأقرت الوزارة أيضا تنظيم قوافل طبية أسبوعيا إلى مختلف المراكز تضم مجموعة من الأطباء المتخصصين.
ضحى زين الدين

علمت “الصباح” أن جهات حزبية من الأغلبية الحكومية أجرت اتصالات بمسؤولين بوزارة الشباب والرياضة من أجل ثني الوزير محمد أوزين عن محاسبة مديري بعض مراكز حماية الطفولة الذين بوشرت في حقهم مساطر إدارية، بعد التقارير التي توصل بها الوزير عن وضعية مزرية يعيشها نزلاء هذه المراكز. وتلقى المتصلون الحزبيون ردا حاسما يؤكد أن

“زمن التواطؤ ولى”. من جهة أخرى، نقل أطفال مراكز حماية الطفولة بالدار البيضاء والفقيه بنصالح وبرشيد إلى مرافق مؤهلة بعد أن كانوا يعيشون في “شبه زرائب”.وقالت مصادر موثوقة إن الزيارة التفتيشية التي قامت بها لجنة من وزارة الشباب والرياضة إلى هذه المراكز أتت أكلها، إذ وقفت لجنة ثانية زارت المراكز، نهاية الأسبوع الماضي، على تحسن جودة الخدمات المقدمة إلى الأطفال في هذه المراكز بعد أن نقلوا إلى مرافقها المجهزة، مضيفة أن مسؤولي بعضها كانوا يغلقون المرافق المؤهلة ويودعون الأطفال أماكن غير صالحة لاستقبال حيوانات فبالأحرى أطفال في حاجة ماسة إلى الحماية والرعاية. مضيفة أن المسؤولين، الذين بوشرت في حقهم مساطر إدارية، كانوا يلجؤون إلى هذه الطريقة في انتظار مناسبات معينة ثم يفتحون المرافق الجيدة في وجه الأطفال، ثم ما يلبثون يغلقونها من جديد ويعيدون النزلاء إلى المرافق غير المؤهلة.ونقل أطفال مركز حماية الطفولة ببرشيد إلى قاعة أكبر، في انتظار إخلاء القوات المساعدة باقي مرافق المركز التي تحتلها بأمر من عامل الإقليم، ما نتج عنه حرمان الأطفال من خدمات المرفق الاساسية، إذ جمعوا في قاعة واحدة حيث كانوا يتناولون وجباتهم ويقضون حاجاتهم وينامون في ظروف مأساوية ولا إنسانية.وأقرت وزارة الشباب والرياضة سياسة جديدة، تعتمد الزيارات المنتظمة والدورية إلى مراكز حماية الطفولة للوقوف على أي خروقات قد ترتكب فيها، و”تبين أن العمل الميداني يعيد الأمور إلى نصابها، إذ نجحت الزيارة التفتيشية في تحسين جودة المعيشة في جميع المراكز، إذ حرص أغلب المسؤولين عنها على أن يحسنوا خدماتهم وعاد الموظفون إلى مكاتبهم لمباشرة أعمالهم، خشية أن تحل لجنة تفتيشية بشكل فجائي بمراكزهم، والهدف من هذه اللجن هو ترقب المحاسبة والمساءلة في أي وقت، والعمل بجدية لأن هؤلاء الأطفال موجودون بهذه المراكز بهدف حمايتهم ورعايتهم وليس لإغلاق قاعات متسخة عليه” توضح المصادر المذكورة.وأقرت الوزارة أيضا تنظيم قوافل طبية أسبوعيا إلى مختلف المراكز تضم مجموعة من الأطباء المتخصصين.

 ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى