fbpx
حوادث

الرصـاص لـردع مجرميـن بتمـارة

إصابة جانح في الصدر والساق بعد اعتراضه حافلتين ومطاردة عصابة في حادث آخر

عاشت تمارة، صباح أول أمس (الخميس)، حدثا استثنائيا، بعد استعمال عناصر أمنها، للرصاص في حادثين مختلفين، لردع جانح وأفراد عصابة، أشهروا أسلحة بيضاء في وجه عناصر الشرطة والمواطنين، وعربدوا بالشارع العام.

وفي تفاصيل القضية الأولى تدخلت عناصر الشرطة حوالي الساعة والثالثة والنصف صباحا، بحي “جمايكا” الصفيحي المعروف بدوار “بلمكي”، لإيقاف أفراد عصابة، بعد ارتكابهم سرقة بالعنف، واضطرت عناصر الأمن إلى استعمال أسلحتها الوظيفية وطاردت المتورطين نحو منطقة “القروش” في اتجاه جماعة المرس، وأشهر المتهمون الثلاثة أسلحة بيضاء في وجه عناصر التدخل، ما دفع عناصر التدخل إلى إطلاق ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء، وأوقفت اثنين من أفراد العصابة، فيما لاذ المتهم الثالث بالفرار، وأعلنت حالة استنفار، بعد تداول معلومات غير مؤكدة وسط المواطنين بفراره وهو مصاب، ما دفع بعناصر مختلفة للشرطة إلى تكثيف حملاتها.

وأوضح مصدر “الصباح” أنه بعد مرور حوالي خمس ساعات سقط المتهم الثالث، فور الاستعانة بحراس ليليين ومخبرين، وبنتائج الأبحاث الأولية مع شريكيه الموقوفين، وتبين أنه غير مصاب بالطلق الناري، ووضع المتهمون جميعا رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معهم، كما استدعي الضحايا للاستماع إلى أقوالهم، في موضوع تعرضهم للسرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض.

وفيما يتعلق بالطلق الناري الثاني، اضطرت عناصر الشرطة إلى استعمال أسلحتها الوظيفية بعدما اعترض شاب حافلتين، وهدد ركابهما بالسلاح الأبيض، وأثناء حضور عناصر الوحدة المتنقلة للنجدة، رفض الاستسلام، ما اضطر عناصر الشرطة إلى إطلاق خمس رصاصات، اثنتان منها تحذيرية والأخرى أصابت المشتبه فيه في ساقه وصدره، ونقل إلى المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي لحسن بالمدينة، لإزالة الرصاص من جسده، وأمرت النيابة العامة بفرض المراقبة القضائية عليه في انتظار تقديمه أمام المحكمة، بتهم العصيان ورفض الامتثال ومحاولة إيذاء موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم وحيازة السلاح الأبيض بدون مبرر شرعي واعتراض حافلة للركاب وتهديد ركابها وإلحاق خسائر مادية بها، واستدعت الضابطة القضائية الممثل القانوني لشركة النقل الحضري، إضافة إلى ركاب وسائقي حافلتين قصد الاستماع إلى أقوالهم في الموضوع.

ويعد استعمال الرصاص الثامن من نوعه بعد عيد الفطر، بعدما تزايدت مظاهر الجريمة بشكل ملفت للنظر، استدعت إطلاق الرصاص بسلا وأكادير والقنيطرة مرتين وفاس والبيضاء، لردع المنحرفين، وتوفي أحدهم بالقنيطرة متأثرا بجراحه، بعدما كان رفقة شركائه على متن دراجة ثلاثية العجلات “تريبورتور” مصدرها السرقة، ونفذوا سرقات، كما واجهوا عناصر الأمن بالعنف.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى