افتتاحية

روسيا أم الدنيا

قطعت روسيا شعرة معاوية مع التخلف، وتفوقت عاصمتها موسكو على عواصم أوربا الغربية، فالمواطن الروسي أثبت أنه يستحق قيادة العالم. يحتار زائر موسكو في كشف لغز الازدهار العمراني والثقافي والتفوق الاقتصادي، فالمدينة، كما عاينتُها، “جوهرة” تخضع شؤونها لتسيير دقيق ورؤية واضحة، وبنياتها التحتية ومرافقها الثقافية عنوان لالتزامأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.