تقارير

“سيداكسيون” ترد على اتهامات بنهب التبرعات

قالت جمعية محاربة السيدا، المحتضنة لحملة «سيداكسيون 2010» لجمع التبرعات لمرضى فقدان المناعة المكتسبة، إن حساب الجمعية خاضع باستمرار إلى افتحاص إحدى كبريات مؤسسات الافتحاص، ويتعلق الأمر ب «فيداروك كرانت طورطون». وأضافت حكيمة حميش، رئيسة الجمعية في ندوة صحافية، نظمت أخيرا بالبيضاء، أنه تم تشكيل لجنة مستقلة لضمان شفافية حملة «سيداكسيون»، التي من المنتظر أن تبدأ من 6 إلى 31 دجنبر المقبل، ستسهر على مراقبة جمع التبرعات وأشكال صرفها.
وأوضحت الجمعية أنها تمكنت من جمع 9.5 ملايين درهم خلال «سيداكسيون» المغرب2008، خصصتها للتكفل بالمرضى وتنظيم الأنشطة الوقائية، مضيفة أن الجمعية تمكنت، بفضل هذه التبرعات، من شراء أدوية وأدوات طبية ذات الاستعمال الوحيد، وإجراء الفحوصات البيولوجية والفحوصات بالأشعة.
وأشارت جمعية محاربة السيدا، إلى أنه بفضل التبرعات تم دعم 18 فرعا للجمعية، وتحسين جودة خدمات مراكز التحليلات وتوسيع أنشطة الوقاية عند الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالداء.
إلى ذلك، أعلنت الجمعية في الندوة نفسها أن عدد المغاربة المصابين بداء السيدا بلغ 3641، إلى حدود 30 شتنبر الماضي، فيما يقدر عدد حاملي الفيروس بالمغرب بحوالي 30 ألف شخص.
وعزا تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة السيدا، والذي حمل اسم «حوار السياسات حول الإتاحة الشاملة لخدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، الأسباب الرئيسية للإصابة بالمرض في المنطقة إلى تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، والاتصال الجنسي غير المحمي الشاذ والطبيعي.
ومن جهة أخرى، أشارت الجمعية في سياق متصل، إلى أنه سيتم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع القناة الثانية وتعاون مع العديد من الشركاء، تنظيم حملة سيداكسيون 2010 بالموازاة مع حملة تواصلية، يتم خلالها جمع التبرعات، وستتمحور حول سهرة تلفزيونية خاصة سيتم بثها مباشرة يوم 17 دجنبر المقبل، عبر القناة الثانية الأرضية والفضائية، والقناة الأولى وقناة المغربية، بمشاركة العديد من الشخصيات والفنانين.
وأوضحت أن السهرة ستكون مقسمة ما بين روبورطاجات عن أنشطة الجمعية، ومداخلات ضيوف البلاتو، وشهادات  للأشخاص حاملي فيروس السيدا أو المتأثرين به،  وشهادات الشارع، وموسيقى وفكاهة ونداءات قصد التبرع.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق