خاص

والي جهة سوس ماسة يعقد اجتماعا للجنة اليقظة

دعا السلطات والمنتخبين إلى الحذر لتجنب المخاطر المحتملة لسوء الأحوال الجوية

ترأس محمد بوسعيد، والي جهة سوس ماسة درعة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، الاثنين الماضي اجتماعا طارئا للجنة اليقظة التي تضم في عضويتها مصالح من الأمن والإدارات المعنية وبلدية أكادير. ودعا الوالي السلطات المحلية وممثلي المصالح المعنية من المنتخبين وغيرهم إلى تكثيف التعبئة واليقظة لتجنب المخاطر المحتملة لسوء الأحوال الجوية و»التخفيف من آثار التساقطات المطرية، وما يمكن أن تسببه من أضرار.
وحث الوالي خلال الاجتماع الاستباقي كل المصالح التقنية كالوكالة المستقلة لتوزيع الماء ووكالة الحوض المائي وشركة «العمران»، على تأمين جميع النقاط السوداء بالمدينة، وذلك بتنسيق مع رجال السلطة ومصالح البلدية.
وأكد الوالي على ضرورة التواصل بين جميع المصالح، داعيا  المصالح التعليمية إلى الأخذ بعين الاعتبار المخاطر الناجمة عن أحوال الطقس المضطربة التي تعرفها المنطقة.
وأعرب عدد من مسؤولي هيآت المجتمع المدني بمنطقة سوس عن تخوفهم من تكرار المأساة التي خلفتها فيضانات السنة الماضية بكل من أولاد داحو وعمالة إنزكان آيت ملول والكفيفات وسبت الكردان وعدد من الجماعات القروية، وكذا إيموزار إداوتنان ومدينة أكادير وإنزكان، والتي أودت بحياة عدد من الضحايا وهدمت المئات من المساكن، وقطعت مجموعة من المحاور الطرية والقناطر، وذلك نتيجة الفيضانات التي أحدثها كل من واد سوس وواد الحور بأكادير.
ولم يخف بعض رؤساء الجمعيات بتارودانت وإنزكان وأكادير تخوفهم من تكرار مأساة السنة الماضية التي ما زال سكان الجماعات القروية المتضررة يعانون آثارها.
وعلمت»الصباح» أن الأمطار التي تساقطت على منطقة سوس، تسببت في قطع الطريق الرابط بين أكادير وتارودانت عبر أمسكروض، نتيجة فيضانات الوديان التي تخترق المنطقة.
وكانت الأمطار تسببت قبل نهاية الأسبوع في قطع الطريق الرابط بين أكادير والصويرة، وتم فتحه بداية هذا الأسبوع.
من جهة أخرى، يتخوف سكان منطقة إيموزار إداوتنان من عزلها عن أكادير نتيجة استمرار أشغال ترميم آثار السنة الماضية التي تسببت في قطع الطريق الرابط بين أكادير وإيموزار، ويتهمون وزارة التجهيز بتأخير ترميم الطريق وإنشاء القناطر التي جرفتها أمطار الموسم الماضي.
وذكرت الأمطار العاصفة التي تعرفها المنطقة منذ 28 نونبر، وهمت أكادير وضواحيها وعمالات وأقاليم الجهة خلال أيام 28-29 و30 نوفمبر الماضي، بهول الكارثة التي خلفتها فيضانات أمطار أكتوبر ونونبر من الموسم الماضي.

محمد إبراهمي (أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق