fbpx
حوادث

حجز مخدرات داخل مسجد

أحالت فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، الأربعاء الماضي، شخصين يتاجران في “القرقوبي”، عشية رمضان، إذ أسفرت مداهمة فرقة أمنية لمسجد سي مبارك بحي السلام عن حجز 750 “قرقوبية” كانت بحوزة مصل، ما أثار ذهول المصلين، إذ تم إيقاف العقل المدبر فور انتهائه من أداء صلاة العشاء، بتهمة الحيازة والاتجار في الأقراص الطبية المخدرة والمهربة، وبعدها ألقت عناصر الأمن ذاتها القبض على شريكه، ومازال البحث جاريا لإيقاف الممون الذي أظهرت الأبحاث أنه يقيم بطنجة.

وعلمت “الصباح” أن عناصر الضابطة القضائية داهمت المشتبه فيه الأول (م. ب)، البالغ من العمر 38 سنة، بعدما توصلت بإخبارية تفيد أنه داخل المسجد وبحوزته الأقراص المهلوسة، ليتم إلقاء القبض عليه، مباشرة بعد الانتهاء من صلاة العشاء. وأظهر تفتيش الظنين الذي سبق أن تم تقديمه للعدالة في 2003 و2004 و2016، بسبب التهمة ذاتها حيازته لـ 745 قرصا مهلوسا، 700 منها من نوع “إكستازي” والبقية “ريفوتريل”، فضلا عن مبلغ 150 درهما. وأكدت مصادر “الصباح” أنه بعدما قضى الموقوف ليلة من الحراسة النظرية في ضيافة الشرطة القضائية، انتقلت عناصر الأمن مع المتهم إلى محل سكناه، حيث سيتم العثور فيه على حوالات مالية، قيمة كل منها 35 ألف درهم موجهة من قبل المسمى (ج. ب)، الذي أبانت الأبحاث أنه هو من يمون الشبكة بالأقراص المهلوسة، ويقيم بمدينة طنجة التي انتقل إليها فريق من الشرطة القضائية للبحث عنه دون جدوى.

وبتواصل الأبحاث، أقر المتهم (م. ب) الذي يعمل مسيرا لمقهى بالقنيطرة، بوجود شريك له، يدعى (س.غ)، ويبلغ من العمر 40 سنة بدون سوابق، ويحتفظ بباقي الأقراص بمنزله بأحد الأحياء الشعبية بالقنيطرة. وفور انتقال عناصر الأمن إلى محل إقامة الشريك الثاني، تم العثور على 3100 قرص “إكستازي” و480 قرصا “ريفوتريل”، فضلا عن 59 حبة من نوع “بريزميلسون”.

وأمر وكيل الملك بابتدائية المدينة بإيداع الظنينين السجن المحلي “العواد” في انتظار عرضهما على هيأة المحكمة للبت في الاتهامات المنسوبة إليهما بالحيازة والاتجار في الأقراص المخدرة المهربة، فيما يستمر البحث عن المتهم الثالث المتحدر من طنجة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق