خاص

دواوير معزولة وتوقف الدراسة بآسفي واليوسفية

تم صباح أول أمس (الثلاثاء) إخلاء كل المؤسسات التعليمية التابعة لنيابة آسفي، بسبب الفيضانات التي تسببت فيها الأمطار الطوفانية التي تهاطلت على المدينة ونواحيها ليلة الاثنين/ الثلاثاء، تجاوزت من 80 ملمترا في بعض المناطق. وتشير مصادر مطلعة، إلى أن مؤسسات تعليمية بالعالم القروي، تحولت إلى برك مائية، وأتلفت مجموعة من التجهيزات المدرسية، في حين انقطعت بعض المسالك المؤدية إلى مؤسسات تعليمية ابتدائية بالعالم القروي.
وجاء اتخاذ قرار توقيف الدراسة بنيابة آسفي، بناء على التقارير التي توصلت بها مصالح عمالة آسفي، من قبل عناصر الإدارة الترابية والسلطات المحلية، والتي تشير إلى خطورة استمرار الدراسة في ظل الفيضانات التي عرفتها مجموعة من المؤسسات وانقطاع الطرق بالعالم القروي.
وتضررت عدة أحياء بجنوب المدينة، كحي قرية الشمس الذي غمرت المياه بعض مساكنه، وأحياء سانية زين العابدين وكاوكي، وغمرت مياه  الصرف الصحي منازل، بفعل اختناق والبالوعات.
ولوحظت سيارات تابعة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، تتجول بعدة أحياء بالمدينة، حيث أشارت مصادر من الوكالة إلى تدخل عناصرها في عدة مناسبات نتيجة الفيضانات، سيما بالمنطقة الجنوبية.
وأشار مصدر من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي (راديس) في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إلى أن عناصر الوكالة تدخلت في الساعات الأولى من صباح أمس، لحل مجموعة من المشاكل المرتبطة بشبكة الصرف الصحي.
وعلى المستوى الفلاحي، أشارت مصادر من المندوبية الإقليمية للفلاحة،  إلى أن المعطيات الأولية المتوفرة إلى حدود منتصف نهار أمس، تؤكد تضرر القطاع الفلاحي، بمنطقة عبدة وجزولة، حيث أتلفت المزروعات حولت الأراضي الفلاحية إلى برك مائية.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن منطقة أحمر وتعتبر الوحيدة، التي لم تتضرر بالتساقطات المطرية الأخيرة، نظرا لطبيعة الأراضي المشكلة لهذه المنطقة.
وبخصوص السدود التلية بالإقليم، فقد ارتفع منسوب المياه بها بشكل مهم، مشيرا إلى أن المندوبية بصدد إحصاء الخسائر الفلاحية المترتبة عن التساقطات المطرية الأخيرة.
وبإقليم اليوسفية، تم إغلاق عدة فرعيات بالعالم القروي، في حين استمرت الدراسة بشكل عاد وطبيعي في باقي المؤسسات التعليمية.
وأشار النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بنيابة اليوسفية، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إلى أن مصالح النيابة ربطت الاتصال بعملة اليوسفية، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وتقرر استمرار الدراسة بشكل عاد وطبيعي، نظرا لكون المنطقة لم تتأثر بشكل كبير بهذه التساقطات.
واستدرك النائب الإقليمي أن مؤسسات بالوسط القروي تم توقف الدراسة بها.
وتم تشكيل لجنة إقليمية، تابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية، تقوم ابتداء من صباح أمس، بزيارات لعدة مؤسسات تعليمية، للوقوف على سير الدراسة بعدد منها، ومراقبة البنايات التعليمية، خوفا من تأثرها بالأمطار الأخيرة.
إلى ذلك، ذكر أكثر من مصدر تعثر الدراسة بمجموعة من المؤسسات الفرعيات بإقليم اليوسفية، إذ توقفت الدراسة بعدة فرعيات بسيدي شيكر وجماعة رأس العين، وأجدور.
وأشارت المصادر في اتصالها ب «الصباح»، وأن مجموعة من المسالك الطرقية تعرضت للإتلاف، في حين أن دواوير بجماعات قروية كإيغود وسيدي شيكر والخوالقة، تعرضت لعزلة شبه تامة، وهاجمت المياه ليلا سكان هذه الدواوير، مخلفة خسائر مادية.
وسجلت انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي باليوسفية والشماعية، طيلة أول أمس (الاثنين) وإلى حدود ظهر أمس (الثلاثاء)، والناجمة عن الرياح من جهة، وتلاشي خيوط الشبكة الكهربائية من جهة ثانية.

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق