fbpx
خاص

انقطاع التيار الكهربائي بالدار البيضاء مستمر بعد أن صعق شخصين

لقي شخصان حتفهما، أول أمس (الثلاثاء) بمدينة الدار البيضاء، بعد أن  صعقا بالتيار الكهربائي، نتيجة الفيضانات التي شهدتها المدينة وتساقط أمطار غزيرة استمرت ليلة كاملة دون انقطاع، حددت كميتها في 203 مليمترات في بعض الأحياء. ويتعلق الأمر، بامرأة بحي السدري، كانت تحاول قطع التيار الكهربائي عن منزلها الذي غمرته مياه الأمطار، وطفل بدوار ولاد حمد التابع لجماعة دار بوعزة فارق الحياة، بعد أن تعرض لصعقة كهربائية قوية، حسب ما أكده مصدر من الوقاية المدنية.وقد خلفت الأمطار التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، خسائر مادية تجلت في انقطاع الطرقات واختناق المجاري المائية، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي في معظم الأحياء، الذي استمر إلى غاية ظهر أمس (الأربعاء) بدون أن يتم إصلاحه، وقد كشفت تلك الخسائر عن هشاشة البنية التحتية للمدينة.
واستمر الانقطاع الكهربائي، إلى حدود ظهر أمس (الأربعاء)، في كل من أحياء المدينة القديمة ومسجد الحسن الثاني وحي غوتيي وبعض المناطق بعين السبع وحي السلام بالحي الحسني وليساسفة وسيدي معروف وبورنازيل.
ومن جانبه، قال مصدر من ليديك، شركة توزيع الماء والكهرباء بالدار البيضاء، إن الشركة بصدد الإصلاحات «منذ الساعات الأولى من أول أمس (الثلاثاء) «وضعت الشركة خطة عمل، تمكنها من التحكم في الخسائر التي خلفتها التساقطات»، مضيفا أنه من المتوقع أن تعود الأحوال إلى طبيعتها بعد أقل من 24 ساعة.
وأشار المصدر نفسه، إلى أنه بعد أن عطلت الأمطار الغزيرة  120 محولا بمختلف أحياء الدار البيضاء، اتخذت الشركة مجموعة من الإجراءات و»تدابير التأهب والاستعداد وعززت فرقها للمداومة»، مضيفا أن الشركة استقبلت 1800 شكاية عبر الهاتف عن انقطاعات كهربائية بين الساعات الأولى من أول أمس (الثلاثاء) والتاسعة صباحا من اليوم نفسه.
إلى ذلك، علمت «الصباح» أن إصلاحات الشوارع المتضررة التي تحولت إلى برك مائية ممتدة بفعل الفيضانات الناجمة عن الأمطار التي تهاطلت، استمرت حتى ساعات الأولى من أمس (الأربعاء)، إلا أنها لن تخفف من حدة الخسائر.
وظلت حركة السير متوقفة في بعض شوارع المدينة، بسبب الأضرار القوية التي شهدتها الدار البيضاء، ويتعلق الأمر بشارع ليساسفة والكليات وجزء من شارع عبد المومن.  
وفي المقابل، مازالت أغلب المنازل المتضررة من مياه الأمطار بالمدينة، في انتظار الوقاية المدنية لمساعدتها «من الساعات الأولى من أول أمس ونحن ننتظر المساعدة بعد أن غمرت المياه منازلنا، إلا أننا لم نتوصل بأي مساعدة»،  وأضاف متضرر أنه بإمكانياتهم الخاصة وبمساعدة الجيران استطاعوا أن يفرغوا المنازل من مياه الأمطار.ومن جانبه، أكد من جديد محمد بلعوشي، مدير التواصل بالأرصاد الجوية، في اتصال هاتفي أجرته معه «لصباح»، أن بعض المدن المغربية ستعرف تحسنا نسبيا في الطقس، الأسبوع الجاري، بعد أن ظهرت انفراجات واسعة.
وأشار إلى أن السحب الركامية الناتجة عن اضطراب جوي، التي تسببت في التساقطات الغزيرة أول أمس (الثلاثاء)، تتلاشى بعد أن تكونت في عرض المحيط الأطلسي.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق