خاص

استمرار الارتباك في النقل السككي على محور الرباط البيضاء

الساعة تشير إلى السادسة صباحا و55 دقيقة بمحطة الرباط أكدال.. جموع المسافرين تتطلع إلى لوحة الاستعلامات، تراقب باهتمام بالغ الوجهات المعلن عنها دون أن تزيغ عيونها عن عقارب الساعة. إلى حدود السابعة و20 دقيقة لا أثر لأي قطار متجه إلى البيضاء.

وفيما تناقلت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ليلة أول أمس نبأ استئناف حركة النقل السككي في مجموع الشبكة الوطنية، بما فيها محور الرباط- الدار البيضاء الذي توقف تماما أول أمس (الثلاثاء) جراء الأمطار الطوفانية التي عرفتها البلاد، وجدوا أنفسهم عالقين لليوم الثاني داخل المحطة في انتظار قطار يقلهم إلى البيضاء.
ورغم أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أعلن أن حركة النقل السككي التي تأثرت بشدة أمس الثلاثاء نتيجة سوء الأحوال الجوية التي يعرفها المغرب، عادت إلى طبيعتها على مجموع الشبكة بما في ذلك محور الدار البيضاء الرباط، ظل الارتباك واضطراب رحلات القطارات المتوجهة من الرباط صوب البيضاء سائدين، في حين استمر توقف الحركة السككية من البيضاء باتجاه الرباط.
واستبشر مرتادو المحطة للحظات خيرا بعد أن أخبرهم أحد الموظفين بوصول القطار المتجه إلى البيضاء الميناء على الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة، قبل أن تعود حالة الاستياء من جديد بعد التأخير الحاصل، وغياب أي معلومات عن المحطات التي سيتوقف بها. “مادام دخلناكم لهنا، راه كاين أمل باش تمشيو للدار البيضا، أما شيحاجا أخرى ما فراصي والي”، يقول مراقب التذاكر مضيفا “غير سيرو عالله.. فيد الله وصافي… هادشي للي كاين دابا”.  
ردود موظفي المكتب الوطني للسكك الحديدية، بدورها، أججت غضب مرتادي المحطة. “منذ السادسة و20 دقيقة وأنا في المحطة على أمل أن أستقل أول قطار يتجه إلى البيضاء تفاديا للازدحام الذي خشيت أن يقع بفعل ما سمعناه عن استئناف حركة النقل السككي، دون جدوى” يقول شاب بعصبية محدثا زميلا له قبل أن يضيف “المشكل أن كل موظف يخبرك بشيء مغاير لما يخبرك به زميل له”.
إلى ذلك، حاولت “الصباح” الاتصال بمركز “قطاري” على الرقم 0890203040، الذي وضعته إدارة المكتب رهن إشارة المواطنين، دون جدوى، إذ كان الرد طيلة صباح اليوم “لا يمكننا تلبية طلبكم الآن، المرجو الاتصال لاحقا”.

هجر مغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق