الأولى

غموض يلف اختفاء طفلة

تجري الشرطة القضائية التابعة لأمن الحي الحسني بالبيضاء، أبحاثا وتحقيقات لفك لغز اختفاء طفلة، تبلغ من العمر أربع سنوات، لم يظهر لها أثر، منذ عصر الأحد الماضي، عندما خرجت للعب أمام باب منزل الجدة بحي الوفاق بمقاطعة الحي الحسني.

وتبعا لما توصلت إليه “الصباح” من معلومات، فإن الطفلة من أب مصري وأم مغربية، وكانت في عهدة جدتها، بسبب سفر الأم لمصر عند زوجها الذي يعمل هناك. وأفادت مصادر متطابقة أن إهمال الطفلة كان سببا في تيهها وابتعادها عن منزل جدتها (والدة أمها) بحي الوفاق، قبل أن تختفي تماما، إذ في حوالي الرابعة عصرا، انتبهت عائلة الأم إلى عدم وجودها وعند البحث عنها لم يعثر عليها.

وتضاربت أقوال شهود أدلوا بتصريحات إلى الأسرة أثناء البحث عنها في مختلف الأحياء بمنطقة الوفاق والألفة، إذ هناك من ادعى مشاهدتها تمشي وحيدة، فيما أكدت تصريحات أخرى أنها كانت في عهدة امرأتين، تبين أنهما كانتا تسألان للوصول إلى أسرة الطفلة، وأن رجلا تقدم منهما وادعى أنه يعرف أبويها وأنه سيوصلها إليهما، ما دفع المرأتين إلى تسليمها له.

وبينما تبقى التصريحات سالفة الذكر مجرد أقاويل لم تثبت بسبب عدم الاهتداء إلى المرأتين ولا الرجل، أشارت مصادر “الصباح” إلى أن كاميرا محل تجاري رصدت المختفية تمشي وحيدة بالزنقة 56 بحي الوفاق بالألفة، قبل أن تختفي بدخولها زقاقا آخر. وتسبب اختفاء الطفلة، وتدعى غزل، في استنفار لعائلتها وأقاربها وجيرانها، كما جرى التوجه إلى مصلحة الاستمرار بأمن منطقة الحي الحسني لتسجيل بحث لفائدة العائلة، لتدخل مصالح الشرطة القضائية على خط الأبحاث. وأوضحت مصادر “الصباح” أن والدة الطفلة علمت بالخبر وهي في مصر، وكان منتظرا، أن تحل بمطار محمد الخامس أمس، فيما لم يعلم إن كان والدها المصري علم بدوره باختفاء فلذة كبده أم لا.

وبلغت مدة اختفاء الطفلة، إلى حدود أمس (الأربعاء)، خمسة أيام، ما دفع إلى نشر صورتها بالمواقع الاجتماعية وعبر وسائط التواصل، من أجل المساعدة على الوصول إليها. ولم يتأكد إن كانت الطفلة تعرضت لاختطاف من قبل مجهول، أم أنها تعرضت للسرقة من قبل أسرة أخرى، إذ تجري الشرطة القضائية أبحاثها وفق الفرضيتين، مستعينة بأبحاث ميدانية وأخرى علمية، ضمنها مراقبة كاميرات خواص مثبتة بمحلات تجارية توجد في المسارات التي يرجح أن تكون الطفلة مرت منها.

المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض