fbpx
حوادث

سائق طاكسي أمام ابتدائية فاس بتهمة حيازة المخدرات

واصلت المحكمة الابتدائية بفاس، أمس (الثلاثاء)، النظر في ملف يتابع فيه «ع. ش» سائق سيارة أجرة كبيرة بتاونات، بتهمة حيازة المخدرات، على خلفية ضبط كمية منها بسيارته، بعد فرار صاحبها عند نقطة للتفتيش أقامتها مصالح الأمن بمدخل فاس قرب حي عين النقبي.

وتعود وقائع الملف إلى 29 يناير، حين أخضعت سيارة الأجرة التي كانت في طريقها إلى فاس من تاونات، إلى التفتيش، قبل أن يفر شخص كان على متنها، فيما اعتقلت مصالح الأمن سائقها الذي أحيل على النيابة العامة، التي أمرت بإيداعه سجن عين قادوس.
وينظم سائقو سيارات الأجرة (الصنف الأول) بإقليمي الحسيمة وتاونات، مسيرة تنطلق من الحسيمة وتمر بتاونات على أن تستقر أمام ابتدائية فاس، حيث ينتظر أن ينظم إليهم زملاؤهم بفاس، لتنظيم وقفة موازاة مع انعقاد جلسة محاكمة السائق، احتجاجا على استمرار اعتقاله.
واعتبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لسائقي ومهنيي سيارات الأجرة (ك. د. ش) بتاونات، الداعية إلى هذا الشكل الاحتجاجي، إيقاف السائق «ع. ش»، «اعتقالا تعسفيا»، اعتبارا لكون صاحب المخدرات، لاذ بالفرار أمام رجال الشرطة، ما يثبت براءة زميلهم القاطن بحي حجر دريان.
وتحدث عن أن السائقين ليس لهم حق تفتيش أمتعة الركاب، ومسؤوليتهم غير قائمة فيما يحمله زبناء الطاكسيات، مذكرا بحادث سابق أفضى إلى اعتقال سائق آخر بعين عائشة، للسبب نفسه، مطالبا بوضع حد للاعتقالات «التعسفية» التي يتعرض إليها السائقون.
وأوضح مصدر نقابي أن جميع سائقي هذا الصنف من سيارات الأجرة، معرضون للاعتقال في أي لحظة، طالما أن المنطقة معروفة بزراعة القنب الهندي، داعيا إلى إبراء ذمة السائقين من هذه المسؤوليات، خاصة أن الركاب هم المسؤولون وحدهم عن ما يحملونه داخل حقائبهم.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى