fbpx
أســــــرة

إجــــراءات وقـــائــيـــة

الابتعاد عن أشعة الشمس ما أمكن واتباع نظام غذائي غني بالخضر
في الوقت الذي يجمع فيه الأطباء والاختصاصيون على نجاعة علاج الشلل النصفي وأن 85 في المائة من المصابين به يتماثلون للشفاء، ينصح الخبراء باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية بعد الإصابة، تفاديا لانتكاسة جديدة.
وعادة، ينصح باتخاذ بعض الإجراءات الوقائية بعد الإصابة مثل استعمال الدموع الاصطناعية لمنع جفاف قرنية العين وبالتالي حمايتها من التقرح ومرهم ليلاً أو استعمال جهاز الرطوبة بالغرفة للحفاظ على القرنية ليلا رطبة، فضلا عن لبس رقعة أو تغطية العين واستعمال النظارات الشمسية والابتعاد عن ضوء الشمس والتلفاز وتفادي التيارات الباردة والساخنة والانتقال إلى عكسهما، شأنها شأن تجنب مسببات الغضب والحزن الشديدين ما أمكن.
العلاج الطبيعي بدوره، فعال ويقي من انتكاسة وضع المصابين بالشلل النصفي، يقوم على المداومة على بعض التمارين لإعادة تأهيل عضلات الوجه ويتم تطبيقها أمام المرآة، إلى جانب استعمال الأشعة تحت الحمراء والأشعة أو الموجات القصيرة لتخفيف حدة الألم والالتهابات، علاوة على التنبيه الكهربائي لنقاط محددة على الوجه تعمل على إعادة عمل العضلات والأعصاب.
من وسائل الوقاية أيضا يمكن اللجوء إلى تدليك الوجه بمزيج من زيت اللوز المر وزيت الخروع، إذ يتم تعريض الوجه إلى بخار الماء المغلي بالحرمل والبابونج وإكليل الجبل لثلاث دقائق ثم يدلك بخليط الزيت.
وفضلا عن تمارين خاصة لتأهيل عضلات الوجه، ينصح أيضا بالاهتمام بالتغذية، إذ يجب أن يكون النظام الغذائي غنيا بالخضر وعصير الفواكه الطازجة، مع تجنب اللحوم والتوابل والتقليل منها.
ويفيد مغلي البابونج بعد تحليته بعسل النحل وكذلك عجينة مطحون أزهار البابونج في الماء ككمادة للوجه، كما أن أكل النخالة والخميرة مفيد في هذه الحالات. ويمكن خلط سائل نبات الأقحوان مع زيت الزيتون ويدهن به مكان الإصابة لعلاج التهاب العصب السابع.
الحجامة بدورها من أنجع الوسائل المستعملة بعد الإصابة بشلل الوجه، مادامت تقوم بإخراج الأخلاط الضارة في الدم وإخراج البلغم أو الخلط البارد الرطب اللزج من الأعصاب. ويستحسن خلال عمل الحجامة أن تنقع القدمان في ماء مطبوخ به حرمل وبابونج وإكليل الجبل بعد تبريده.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى