fbpx
خاص

رؤساء الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب منذ الستينات

ظلت تمثيلية الباطرونا، منذ إنشائها، خلال 1947، حكرا على رجال الأعمال الأوربيين والمقاولات الأجنبية، في حين كان رجال الأعمال المغاربة مكتلين في مجموعة صناعيي المغرب، قبل أن تتقرر مغربة الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، خلال 1969، باندماج التمثيليتين في إطار مهني موحد تحت رئاسة محمد عمور، الذي عمر طويلا فوق كرسي رئيس الاتحاد العام لمقاولات بالمغرب لمدة 15 سنة، ما بين أكتوبر 1969 و يوليوز 1984. وأعقبه محمد الدريسي القيطوني، الذي قضى أقصر مدة، ما بين يوليوز 1984 ودجنبر من السنة ذاتها، بعدما وافته المنية، لينوب عنه فاروق بنبراهيم ما بين دجنبر 1984 و يوليوز 1985. وانتخب بنسالم جسوس، لولاية واحدة، ما بين يوليوز 1985 ويونيو 1988.

وأعقبه عبد الرحمان بناني سميرس، بعد انتخابه رئيسا لولاية واحدة ما بين 1988 و 1994. وانتخب بعده عبد الرحيم الحجوجي للفترة ما بين يوليوز 1994 و يونيو 2000، ليعقبه حسن الشامي الذي استمر على رأس الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب ما بين يونيو 2000 و يونيو 2006، وخلفه مولاي حفيظ العلمي من يونيو 2006 إلى ماي 2009، الذي أعقبه محمد حوراني، الذي استمر في رئاسة الاتحاد ما بين يونيو 2009 و ماي 2012. وتولت بعده الرئاسة مريم بنصالح التي استمرت حتى الآن، ليعقبها في ماي المقبل الثنائي الفائز في الانتخابات.

وتتلخص مهمة الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب في الدفاع عن مصالح مقاولات القطاع الخاص لدى السلطات العمومية، وتقديم مقترحات بشأن تطوير مناخ الأعمال والمشاركة في كل المفاوضات التي تتعلق بالمقاولة، وتعتبر، حاليا، الممثل الوحيد لرجال الأعمال. وتسعى إلى مساعدة المقاولات على تطوير إمكانياتها وتحسين منافستها ومواكبتها على التوسع خارج الحدود.
ويتوفر الاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، منذ أكتوبر 2015، على فريق بمجلس المستشارين يتكون من 8 أعضاء. ويساهم الفريق في تقديم مقترحات، خاصة في ما يتعلق بالقوانين التي تهم المقاولة أو خلال مناقشة مشاريع قوانين المالية.

وتصل الميزانية السنوية لتسيير شؤون الاتحاد العام للمقاولات إلى 70 مليون درهم، أي 7 ملايير سنتيم. يأتي نصف المبلغ من اشتراكات الأعضاء، في حين يتم تدبر الباقي من الاحتضان ومؤسسة الاتحاد، التي أسسها مولاي حفيظ العلمي، خلال 2006، عندما كان رئيسا لتمثيلية الباطرونا. وعرفت الميزانية ارتفاعا بنسبة 50 %، خلال ست سنوات الأخيرة.

ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى