fbpx
خاص

بنصالـح تدافـع عـن حصيلتهـا

تيار المقربين من الرئيسة يسوق لإنجازات غير مسبوقة

وضعت مريم بنصالح، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، قدما في خط النهاية، وأسدلت الستار على تجربة فريدة في قيادة أقوى تمثيلية لرجال الأعمال بالمملكة، إذ عاصرت أول رئيسة امرأة للاتحاد خلال ولايتيها، حكومة عبد الإله بنكيران بتحدياتها، وحكومة سعد الدين العثماني برهاناتها، وبصمت على مجموعة من الإنجازات والعثرات، التي ما فتئت تظهر على بعد أسابيع من انتخاب رئيس جديد لـ”الباطرونا” في ماي المقبل.

ولم تسلم بنصالح التي تغادر رئاسة “الباطرونا” من سهام الانتقاد، التي وجهها بعض المرشحين لخلافتها ومسانديهم، في سياق حملات انتخابية بدأت أول فصولها العلنية أول أمس (الاثنين)، بعد المصادقة على قانونية ملفات ترشيح صلاح الدين مزوار وحكيم مراكشي، وإقصاء ملف خالد دهامي، إذ ركزت هذه الانتقادات على تراجع تنافسية المقاولات وارتفاع وتيرة إفلاسها، وضعف الولوج إلى التمويلات ومشاكل ارتفاع آجال الأداء، إلا أن مقربين من المسؤولة لم يترددوا في الدفاع عنها في كواليس الاتحاد، باعتبار علاقة هذه “المؤاخذات” بالظرفية الاقتصادية الدولية والوطنية، منبهين إلى ضرورة الالتزام بالموضوعية في التعاطي مع حصيلة الرئيسة، التي فتح خلال ولايتها باب البرلمان أمام اتحاد المقاولات، الذي أسس فريقا قويا في مجلس المستشارين برئاسة عبد الإله حفظي.

وكان حل مشكل استرجاع ضريبة المصدم بتوقيع اتفاق مع وزارة الاقتصاد والمالية وتجمع مهنيي البنوك، آخر منجزات مريم بنصالح، التي ستغادر الاتحاد منهية تجربة قيادة نسوية فريدة، ذلك أن المرشحين الثلاثة الذين تقدموا لخلافتها ذكور، باستثناء مرشحتين لمنصب نائب الرئيس، الأمر الذي عبرت عن اعتزازها به لمقربين منها، سرعان ما كشفوا عن قلقهم من تغلغل تيار سياسي في “الباطرونا”، بعودة مزوار من “تقاعده” السياسي للترشح لمنصب رئاسة الاتحاد، خصوصا أن الاتحاد حرص خلال قيادة العدالة والتنمية للحكومة، على الحفاظ على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، وهو الأمر الذي أكدته الرئيسة الحالية أكثر من مرة، خصوصا خلال أشغال اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، التي يقودها رئيس الحكومة شخصيا.

ودافعت بنصالح على حصيلة ولايتها، من خلال التذكير بمجموعة من الانجازات، أهمها تبسيط المساطر الإدارية، خاصة بشأن وضع التعريف المشترك للشركة الذي يسمح بتجنب التنقلات المكوكية بين الإدارات، مذكرة بالميثاق الاجتماعي الموقع مع ثلاث نقابات، الذي وضع ميكانيزمات للوقاية من نزاعات العمل الفردية والجماعية، وذلك في ما يتعلق بإصلاحات النصوص التنظيمية، إضافة إلى جهود الاتحاد لتحرير التعاقدات الخاصة بالتكوين وإخراجها من النفق المسدود، الذي أصبحت بموجبها المقاولات الصغرى والمتوسطة، تسترجع مصاريف تكوين مستخدميها. و امتدت “المنجزات” التي يسوق لها المقربون من الرئيسة، إلى تحقيق مطلب مهم لصالح المستخدمين، وهو التعويض عن فقدان الشغل الذي أطلقته الحكومة. أما في ما يتعلق بالجانب الصناعي، فالاتحاد العام برئاسة بنصالح، انخرط في مخطط التسريع الصناعي متحملا مسؤولياته مباشرة أو من خلال الاتحادات القطاعية، كما اشتغل الاتحاد على توسيع مجموعة فرص الأعمال بالنسبة إلى المقاولات، إذ عمل على تنظيم المنتدى الجهوي الأول للاستثمار بجهة الجنوب الذي ساهم في تجميع ستة ملايير درهم من الاستثمارات الجديدة، وإعلان إحداث أزيد من 10 آلاف منصب شغل جديد.

بـ . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى