fbpx
أســــــرة

أدوية لضبط حمض “اليوريك”

لابد من الالتزام بمواعد تناولها واتباع توجيهات الطبيب المعالج

يعتبر الاختصاصيون أنه عند تشخيص مرض  النقرس، أول خطوة لابد من القيام بها، من أجل تخفيف الأعراض،  اتباع خطة صحيحة لعلاج المرض، والتي ترتكز أساسا على تناول أدوية بإشراف الطبيب المختص، وذلك وفقا لوضع المريض الصحي، وهي الأدوية التي تعمل على تخفيض مستويات حامض اليوريك وتمنع حصول نوبات المرض.
ويوصي الطبيب الأشخاص الذين يصابون بنوبات النقرس أو الذين تتكرر لديهم بشكل أقل لكن أكثر إيلاما، بتناول أدوية من شأنها أن تقلل خطر الإصابة بنوبات إضافية. وتشمل أدوية علاج النقرس، مضادات الالتهاب اللاستيرويدية والتي تخفف حدة الألم  وتعتبر علاجا أوليا للمرض.
وإذا كانت أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لا تعطي المفعول المطلوب، توصف للمريض أدوية أخرى، لا تعمل مسكنا للألم، فقط، إنما تعمل على التقليل من تهيج الغشاء الزليلي الذي يغلف المفصل، والذي بدوره يخفف الألم والالتهابات المصاحبة لأدوية النقرس، إلا أنه يفضل استخدام هذه الأدوية بجرعات قليلة بسبب الآثار الجانبية، والتي تتجلى أساسا في الغثيان والإحساس بألم في البطن، والإصابة بالإسهال.
وتوصف للمريض، من أجل ضبط مستويات  “حمض اليوريك”، أدوية أخرى تعمل على منع عمل الأنزيم المسؤول عن إنتاج “حمض اليوريك” الأمر الذي يساعد على تقليل إنتاج الجسم من حمض اليوريك، إلا أنه لا ينصح باستخدام هذه الأدوية لمرضى القلب أو الذين يعانون  أمراضا مزمنة.
ومن أصعب ما يواجهه مرضى النقرس، النوبات المصاحبة لألم شديد بالمفاصل. وللتغلب على هذه الآلام ينصح باتباع  إرشادات الطبيب حول الالتزام بمواعد تناول الأدوية وعدم التوقف عن تناولها إلا باستشارة الطبيب أو عند ملاحظة أي من الآثار الجانبية والتواصل فورا معه أو مع أقرب مركز صحي، بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة  بموازاة مع الأدوية بهدف تقليل مستويات “حمض اليوريك”.
مع الأخذ بعين الاعتبار أن استخدام بعض الأدوية، بجرعات كبيرة ولفترات طويلة، يسبب آثارا جانبية، من قبيل الزيادة في الوزن، والإصابة بهشاشة العظام، وضعف في العضلات، إلى جانب ترقق في الجلد، وارتفاع فرصة الإصابة بالالتهابات.
إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى