fbpx
خاص

الحـــــرب أقـــبـــح الـــطـــــرق

ينشدها نظام العسكر الجزائري للتغطية على مشاكله الداخلية والمغاربة لن يسمحوا في شبر من أرضهم

أججت استفزازات البوليساريو وممارساته الخارقة لكل القوانين الدولية، غضب مغاربة لم يستسيغوا التهديد بالحرب والشروع الميداني في الزحف نحو التراب المغربي، بشكل مستفز حرك مشاعرهم وأحيى إجماعا وطنيا حول مغربية الصحراء واستعداد الجميع للتضحية بالغالي والنفيس من أجلها.
وأجمعت آراء فاعلين بفاس على عدم قانونية الممارسات الاستفزازية فوق التراب المغربي، للبوليسارو أو «الجماعة التي كنا ننتظر من مجلس الأمن أن يصنفها إرهابية لممارساتها المخالفة للقوانين الدولية، إذا به يشرعن لها تلك الممارسات ووجودها ومحاولة اغتصابها أرضنا» برأي المحامي عبد الإله بقولة.
وزاد «الحرب ليست في صالح أي جهة، لكن إذا فرضت علينا، فلا مانع من الدفاع عن الأرض المغربية، والاستماتة في ذلك، ولا يمكن أن نسمح لهذه الجماعة في الاستئساد على أرضنا»، لأنه «لا يمكن أن نسمح في أي شبر من صحرائنا والتراب الوطني، والمعركة أكيد ستكون محسومة لصالحنا».
وأكد أن المغرب أكثر اتزانا في التعامل مع تلك الاستفزازات، ما تؤكده رسالة سفيره لدى الأمم المتحدة، داعيا إلى التعقل، طالما أن الحرب «أكبر مستفيد منها، دول منتجة للسلاح، تطمح إلى ترويجه ولو على حساب الهدنة والاستقرار بالمنطقة وتحويلها إلى حمام دم» تؤكد سهام مجدوب أستاذة الإعدادي بفاس.
وترى أن النزاع مفتعل لإثارة الفتنة وإشعاع نيرانها، مستغربة الموقف الجزائري الساعي دوما إلى جر المنطقة إلى الحرب، مشيرة إلى أن «المغرب كان دوما سباقا إلى السلم والمهادنة جانحا إلى رد كل ما من شأنه زعزعة الاستقرار والأمان الذي ينعم به الشعب المغربي، ويحسده عليه النظام الجزائري».
«نظام العسكر الجزائري ينشد الحرب للتغطية على مشاكله الداخلية الموشكة على الانفجار بعد استفحال الوضع الاقتصادي وتفشي الفساد في دواليبه، ما يجعله ميالا إلى اختلاق حرب بالصحراء المغربية، لإبعاد الأنظار عن وضعه الداخلي، ضدا على كل القوانين الدولية» يقول محمد الغازي المحامي بفاس.
ولأجله يستعمل البوليساريو أو «هذه الميليشيات التابعة للنظام الجزائري، لا علاقة لها بالصحراء» كما أسماها، ويدفع بها لأسباب واهية، إلى محاولة إشعال فتيل الحرب لإلهاء المغرب عن مواصلة جهوده لتثبيت الطفرة الاقتصادية والتنموية التي يعيشها وتوطيد علاقاته ووجوده في عمق القارة الإفريقية.
وزاد «المناوشات أصلها طغمة من جنرالات الجزائر الفاسدين وليس في صالحها الجنوح للحرب لأنها «أقبح الطرق لحل أي نزاع، وتبقى المفاوضات الحقيقية الهادفة إلى الاقتلاع الجذري للنزاع وإيجاد حلوله الناجعة»، لكن «الحرب إذا فرضت علينا، فلن تجد إلا شعبا مستعدا لها» تقول مجدوب.
وأضافت «إن لنا من العدة والعتاد، ما يكفي لسحق هذه الميليشيات»، لكن «التروي مطلوب» ما يجسده الموقف المغربي في السعي للحفاظ على الاستقرار بالمنطقة و»تلافي ويلات الفتن» التي «يريدها أعداء السلام والوحدة الترابية، من الانفصاليين الواهمين والوهميين» برأي البرلمانية وفاء البقالي.
وقالت برلمانية التجمع الوطني للأحرار «آن الأوان لمواجهة الاستفزازات الأخيرة للمأجورين والمفعول بهم خصوص موضوع صحرائنا ومواجهة تصعيدهم العدواني ومن صنعهم ويدعمهم»، بما «يقتضيه الأمر من صرامة وغيرة وطنية صادقة ووضوح في المواقف لا يحتاج إلى أي ازدواجية أو غموض».
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى