fbpx
وطنية

“بيزنس” اللقاحات يلهب العمرة

تفاجأ مرشحون للعمرة بـ»بيزنس» لقاحات بين معهد «باستور» ووكالات أسفار، إذ وجدوا أنفسهم مجبرين على التعامل مع المؤسسة الصحية، تحت طائلة رفض طلب حصولهم على التأشيرة والتراخيص اللازمة لأداء الشعيرة من قبل سفارة المملكة العربية السعودية، باعتبار أنها تمتنع عن قبول أي ملف صحي لا يحمل شهادات تثبت الحصول على التلقيحات من «باستور»، الأمر الذي دفع زبناء إلى استفسار السفارة نفسها، قبل أن يتأكدوا أنها لا تمانع الحصول على اللقاحات لدى أي مؤسسة صحية، شريطة الإدلاء بما يثبت ذلك.
وأفاد مصدر مطلع، أن زبناء لوكالات أسفار قاطنين في مناطق بعيدة خارج البيضاء وطنجة، حيث يوجد معهدا «باستور»، وجدوا أنفسهم في ورطة، بعد أن استفسروا السفارة السعودية، وعمدوا إلى الحصول على اللقاح من مؤسسات صحية خاصة، واستخلاص شهادات تثبت ذلك، إذ رفضت وكالات أسفار الوثائق المدلى بها، بداعي أنها مرفوضة لدى السفارة، الأمر الذي جمد ملفاتهم إلى حين تقديم شهادات تلقيح تحمل ختم «باستور».
وأكد المصدر ذاته، في اتصال هاتفي مع «الصباح»، أن مرشحا للعمرة مقيما بفاس، واجه الموقف ذاته، عند حصوله على لقاح ضد داء «المينانجيت» لدى مصحة خاصة، والتزود بشهادة منها، إذ جمد وكيل أسفاره ملفه، إلى حين الحصول على اللقاح من معهد «باستور»، مشددا على أنه واجه صعوبة في الحصول عليه من قبل الصيدليات بسبب ندرته، منبها إلى أنه اضطر في النهاية إلى السفر نحو البيضاء من أجل التلقيح، وتحمل تكاليف إضافية.
وأوضح المصدر، أن التكاليف تفاقمت بسعر الحصول على لقاح «مينسيفاكس» لدى معهد «باستور»، الذي يتجاوز 260 درهما، في الوقت الذي لا يتعدى سعر بيعه للعموم 176 درهما و40 سنتيما، إذ يجري تصنيعه وتسويقه من قبل مختبر «جي إ سكا» المغرب، التابع للمجموعة البريطانية «كلاسكو سميث كلاين»، منبها إلى أن بعض المرشحين للعمرة وجهوا شكايات إلى وزارة السياحة بشأن شبهة تواطؤ بين وكالات الأسفار والمؤسسة الصحية المذكورة، حملهم كلفة إضافية. ونبه المصدر في السياق ذاته، إلى أن المعتمرين للموسم الجديد، بصدد تحمل تكاليف إضافية، تتمثل في أداء رسم بمبلغ ألفي ريال سعودي، أي حوالي خمسة آلاف و300 درهم عن رحلة العمرة الثانية خلال سنة، وهي الكلفة التي استقبلتها وكالات الأسفار المغربية باحتجاج، خصوصا أنها تهم عددا مهما من زبنائها، بما يؤثر سلبا على أنشطتهم، ذلك أن الإحصائيات تشير إلى 80 ألف مغربي يؤدون مناسك العمرة سنويا، منهم 50 % من مستغلي منتوجات الأسفار منخفضة الثمن.
ب. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى