fbpx
الأولى

اعتقال ضابط بتهمة الفساد

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، على وكيل الملك، أول أمس (الأحد)، ضابط شرطة قضائية بالفرقة الجنائية، في حالة اعتقال، رفقة فتاتين، ضبطتا في حالة تلبس بتهم تتعلق بالسكر العلني البين، والسياقة في حالة سكر، والعلاقة الجنسية غير الشرعية، إذ قضوا يومين من الحراسة النظرية بتعليمات من وكيل الملك.

وأفاد مصدر «الصباح» أن ضابط الشرطة، وهو رئيس سد قضائي بالمدينة، فاجأ زملاءه بإحضار فتاتين على متن سيارة، وهو مخمور، وأشعرت عناصر السد المصالح المختصة بولاية أمن المدينة، التي أوقفته ووضعته رهن الحراسة النظرية رفقة الموقوفتين.

وعلمت «الصباح» أن ولاية الأمن أشعرت المديرية العامة للأمن الوطني بتفاصيل الواقعة، وأمرت بدورها باتخاذ الإجراءات الإدارية في حقه وإحالته على القضاء قصد ترتيب الجزاءات الزجرية.
وأظهرت التحقيقات التي بوشرت مع المسؤول الأمني منذ الجمعة الماضي أن ضباط الشرطة القضائية عاينوا حالة السكر العلني التي كان عليها المسؤول ووجود الفتاتين معه أثناء حضوره إلى مقر العمل، ما أحدث حالة استنفار أمني وسط العناصر الأمنية العاملة بالسد.

وأقرت الفتاتان بعلاقتهما مع الضابط وباحتسائه الخمر نهاية الأسبوع الماضي، والتوجه رفقته على متن سيارة إلى السد القضائي بطريق طنجة، واشتبه المحققون في أن المسؤول الأمني كان يريد قضاء ليلة حمراء مع الفتاتين نهاية الأسبوع الماضي، وأراد الاحتفاظ بهما داخل سيارة خاصة.
وأمرت المديرية العامة للأمن الوطني بتجريد الضابط من لوازم عمله وسلاحه الوظيفي، فور وضعه رهن الحراسة النظرية، وبتجميد راتبه إلى حين الانتهاء من إجراءات التقاضي أمام المحكمة الابتدائية والاستئنافية بالقنيطرة.

وباتت المديرية العامة للأمن الوطني تتخذ إجراءات تأديبية وزجرية في حق عناصرها الذين يخالفون القوانين الجاري بها العمل، قصد تخليق المرفق الشرطي وربط المسؤولية بالمحاسبة، إذ ارتفع عدد رجال الأمن إلى 5600 في 2017، الذين اتخذت في حقهم المديرية العامة للأمن الوطني إجراءات تأديبية مختلفة شملت قرارات العزل والإحالة على التقاعد والإنذار والتوبيخ ورسائل التنبيه.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى