fbpx
مجتمع

نقابيو البام: العثماني “ديكاج”

هاجموا الحقاوي ونعوا السياسة والبرلمان ودعوا إلى حل الحكومة  
رفع المئات من المشاركين في مسيرة أمس “الأحد” التي دعت إلى تنظيمها المنظمة الديمقراطية للشغل، الذراع النقابي لحزب الأصالة والمعاصرة، شعارات نارية، هاجموا من خلالها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وانتقدوا أداء العديد من وزراء حكومته، معلنين “وفاة السياسة”، بعدما تقاعس البرلمان عن أداء مهمته، وفتح الباب على مصراعيه أمام الحكومة لمواصلة تنفيذ مخططها القاضي بالإجهاز على القدرة الشرائية لعموم المغاربة، وتعميق الفوارق المجالية وتكريس اللاعدالة الاجتماعية.   
واحتشد المئات من الموظفين والمستخدمين بمختلف القطاعات، سيما مستخدمي النقل والإنعاش الوطني، الذين حجوا بكثافة إلى جانب موظفي قطاعي الصحة والجماعات المحلية، والنظاراتيين، فضلا عن مستخدمي عدد من الشركات، قدموا جميعهم من مختلف المدن وجهات المملكة، وانتظموا خلف لافتات موحدة تحمل شعار المسيرة التي اختار منظموها “مسيرة الغضب.. المسيرة الوطنية العمالية لمواجهة اتساع الفوارق الطبقية وتحقيق العدالة الاجتماعية”، (احتشدوا) منذ الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد) وسط ساحة باب الأحد بقلب العاصمة الرباط، للمشاركة في مسيرة، تقدمتها القيادات القطاعية للمنظمة، فضلا عن عبد العزيز بنعزوز القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة.وفي الوقت التي انتقدت فيه “قاطرة” المسيرة، الأداء الحكومي، وسط استنفار أمني غير مسبوق طوقت من خلاله عناصر الأمن مداخل مسار المسيرة، وشكلت حاجزا أمام مدخل البرلمان، وعند ملتقى الطرق المحاذي لمحطة القطار، بعدما أخلت المسار من كل العربات ومنعت أي وقوف للسيارات بالرصيف، ندد المحتجون الغاضبون بقرارات سعت الحكومة إلى تمريرها، أبرزها فرض رسوم في قطاع التعليم والزيادة المتواصلة في أسعار المحروقات، مقابل تجميد رواتب الموظفين. وصدحت حناجر الغاضبين، كلما دنوا من مقر البرلمان “هي كلمة واحدة هذا الحكومة، فاشلة، وهي حكومة فاسدة”، ويخلصوا إلى “العثماني ديكاج”، مؤكدين أن رئيس الحكومة “ما دار والو وما يدير والو، العثماني يمشو بحالو”.
بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة بدورها نالت نصيبا وافرا من الشعارات المنتقدة لأدائها، شأنها شأن وزراء النقل والتجهيز، والصحة والتعليم، بعدما عاد المحتجون إلى إثارة التصريحات السابقة للوزيرة بشأن الفقر والفقراء، مرددين “عار عليك يا بسيمة، 20 درهم تكفينا، تقرينا وداوينا”، فيما ترد مجموعة أحرى من المحتجين غير بعيد عن مقدمة المسيرة “زيرو الحكومة المغربية، زيرو السياسة المغربية” ويرتفع منسوب حماس المشاركين بمجرد بلوغهم مبنى البرلمان، مرددين “فضحوا الحكومة، فضحوا الشفارة، البزناسة، للي خانوا”، ويعود شعار “العثماني ديكاج” ليعلو من جديد”.
وفيما طالب مهنيو النقل بمختلف تنسيقياتهم تمكينهم من مطالب ظلت مجمدة وحبيسة رفوف الوزارة لسنوات، مشددين على أنه آن الأوان إلى إقرار نظام أساسي ينظم القطاع، ويكفل تمتيع العاملين به بحقوقهم الاجتماعية، على رأسها التغطية الاجتماعية والصحية والاستفادة من التقاعد، ندد عمال الإنعاش الوطني بظروف اشتغالهم التي وصفوها بالأقرب إلى “العبودية” منها إلى العمل الذي يحفظ كرامة صاحبه مؤكدين أنهم ضحية عبودية ونهب واستغلال.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى