fbpx
وطنية

ترامب يطمئن الملك عن القدس

تضمنت رسالة بعثها دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، إلى الملك إشارات تطمئنه بصفته رئيس لجنة القدس من تداعيات اعتبار المدينة من قبل واشنطن عاصمة لإسرائيل، بذريعة أن القيود المحددة للسيادة الإسرائيلية عليها ستكون جزءا لا يتجزأ من مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وعبر ترامب في جوابه عن الرسالة التي بعث بها إليه جلالته أخيرا، بشأن موضوع قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، (عبر) عن «تقديره لريادة جلالته داخل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي»، مؤكدا أنه يشاطر كذلك الأهمية التي تكتسيها مدينة القدس بالنسبة إلى أتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام.
وشددت رسالة الرئيس الأمريكي على أن «القدس هي ، ويجب أن تبقى، مكانا يصلي فيه اليهود بالحائط الغربي ويسير فيه المسيحيون على محطات الصليب، ومكانا يصلي فيه المسلمون بالمسجد الأقصى»، مشددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين «، مجددا في هذا الصدد دعمه «لحل الدولتين إذا ما انخرط فيه الطرفان».
وخلصت رسالة ترامب إلى التأكيد على أن «القيود المحددة للسيادة الإسرائيلية على القدس هي جزء من المفاوضات بشأن الوضع النهائي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تتخذ أي موقف بشأن القيود أو الحدود».
وعبر الملك في رسالته الأخيرة إلى ساكن البيت الأبيض المنبثقة عن انشغال جلالته «الشخصي العميق، والقلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية» ، إزاء الأخبار المتواترة بشأن نية الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إليها، مذكرا جلالته بما تشكله القدس من أهمية قصوى، ليس فقط بالنسبة إلى أطراف النزاع، بل ولدى أتباع الديانات السماوية الثلاث.
وقال الملك في رسالته إن «القدس، بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم».
وبدأت الإدارة الأمريكية تدرك مخاطر قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إذ كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن الرئيس يعتزم تأجيل تنفيذ قرار نقل السفارة وذلك لدواع أمنية.
وأضافت الصحيفة أن قرار ترامب يتضمن الإيعاز لوزارة الخارجية بنقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب، إلا أنه بصدد التوقيع على مذكرة أمن قومي، يتم بموجبها تأجيل تنفيذ عملية النقل هذه لـ 6 أشهر، وهو تأجيل قابل للتمديد، على حد تعبير شبكة «بلومبرج» التي ذكرت أن العمل على إنشاء مبنى للسفارة بالقدس قد يستغرق سنوات.
ي. قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى