fbpx
ملف عـــــــدالة

ملف جرائم الزوجات … قتلت زوجها وجمدت جثته

وعدت حارسا ليليا بالزواج منها إن شاركها قتل الضحية

شبت أمينة في جو متفتح ومنشرح وفر لها كل متطلبات الحياة من دراسة وسفر وامتيازات عديدة، لم تكن في متناول باقي الفتيات، لم تكن فتاة متهورة ولا متسرعة، بل كانت فتاة حذرة ويقظة، شبت على ممارسة الرياضة والرحلات، كانت جميلة جمالا لافتا للأنظار، بل كان جمالها يثير لها العديد من المشاكل ويعرضها للتحرش الجنسي العلني والسري، توفقت في دراستها ونجحت في مسيرتها الرياضية وأصبحت حاضرة في المحافل المحلية والوطنية.
تزوجت بحميد وسافرت معه إلى مدن بعيدة لتمضية شهر العسل، والتعرف أكثر على بعضهما البعض والشروع في حياة المستقبل بما يكفي من الاستعداد والتفاهم.
كان حميد شابا منطلقا عرف داخل وسطه الاجتماعي بأنه لا يستقر على حال، فهو كثير الحركة وكثير اللهو والزهو بنفسه، وبحكم مهنته التي كانت تتيح له فرص التنقل والالتقاء مع العديد من الأجناس البشرية، كان يحب الظهور بمظهر الرجل الأنيق، الذي يحظى باهتمام النساء، ما يثير لزوجته الكثير من الإحراج. ووصلتها أخبار عن تصرفات وعلاقات زوجها، وكان ذلك يؤجج نار الغيرة في كيانها، وحاولت مناقشة الموضوع معه، إلا أنه كان يتهرب من الجلوس على طاولة النقاش وينفي أن تكون له علاقات خارج إطار الزوجية.
ملت أمينة تصرفات زوجها الرعناء وظل متماديا في مساره المبني على السهر والسكر والفساد وبعد أيام وشهور من التفكير وبعد أن تيقنت أن ذيل الكلب لن يستقيم، قررت التخلص من هذا العبء الذي يرزح على كاهلها، واتفقت مع الحارس من أجل البحث عن مساعدين له للتخلص منه، مقابل الزواج منه وهو عرض فاجأ الحارس، ودارت به الدنيا، وتساءل مع نفسه، هل يمكن أن يحتضن أمينة في يوم من الأيام ويتيه في تضاريس جسدها الغض وهو الذي كانت نظراتها ومرورها من أمامه تحرك شجونه وتزلزل كيانه، وكان لعرض أمينة أثر كبير في نفسية الحارس المقهور.
لم يصدق الحارس أذنيه، وبدأ يفكر في حياته الجديدة معها بعد التخلص من زوجها، إذ سينعم بها وبإمكانياتها المادية وسينتقل نقلة نوعية وسيطلق الطلاق الثلاث حياة البؤس والفقر. اتفق مع شخصين للقيام بالمهمة مقابل مبلغ لم يكونا يحلمان به. التحق الرجلان بالحارس وأخفاهما باتفاق مع الزوجة، وانتظر الجميع عودة حميد الأخيرة، ظل الرجال مختبئين في مكان بالمنزل، ولما عاد الزوج وضع الحارس الحبل في عنقه، وأحكم عملية الضغط المصحوبة بالجر، إلى أن سقط مغشيا عليه، وأكمل الآخران المهمة في نجاح وقبضا أجرهما وغادرا المكان، فيما تولت أمينة والحارس مهمة إخفاء الجثة إذ وضعاها في كيس وأدخلاها إلى الثلاجة، ريثما يتم التفكير، على مهل، في كيفية التخلص منها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى