fbpx
الأولى

تعيينات مرتقبة لوزراء وولاة وعمال وسفراء

حركيون مستاؤون من “صباغة” تقنقراط وبنعبد الله يشكو اعمارة للعثماني

عبر العديد من أطر وقادة الحركة الشعبية عن استيائهم من الطريقة التي دبر بها أمينهم العام، امحند العنصر، مشاورات ملء مقعدي الحزب لترميم حكومة سعد الدين العثماني، واعتبروا ذلك محاولة استصغارهم أمام باقي الأحزاب التي يدافع قادتها عن أطرهم، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”، إذ من المنتظر أن يعين الملك محمد السادس، الوزراء الأربعة لملء المقاعد الشاغرة وكذا الولاة والعمال والسفراء والقناصلة.
وأفادت المصادر أن قياديي وأطر الحركة الشعبية، سيسائلون العنصر عن طريقته في ترشيح المستوزرين، خاصة أن الحزب تعرض لنكسة سياسية كبرى، جراء إقالة سبعة وزراء طيلة ست سنوات على عهد حكومتي عبد الإله بنكيران، والعثماني، ما اعتبر سابقة لدى الحكومات المغربية، ما أثار تخوفهم من ترشيح آخرين قد لا يحسنون التدبير.
وأكدت المصادر أن قادة الحركة الشعبية استشاطوا غضبا من العنصر، لأنه فضل شخصيات تقنقراطية لحمل مشعل “السنبلة”، لترميم حكومة العثماني، من قبيل سعيد أمزازي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، لتدبير قطاع التربية الوطنية والتعليم العالي، رغم أن محمد الأعرج، وزير الاتصال والثقافة، عبر عن رغبته في تدبير هذا القطاع بشكل نهائي، وكذا محمد بوستة، الحركي الذي دبر رئاسة جامعات مغربية، ودافعت عنه أطر الحزب. لكن العنصر رد بأن أمزازي كفاءة، ويستحق أن يدبر قطاع خبره عن قرب.
كما سيتولى محمد الغراس، منصب كاتب دولة مكلف بالتكوين المهني، وهو الذي يصفه قادة الحزب بـ “المنتسب” الذي حل ضيفا عليهم قبل خمس سنوات فقط، حينما اشتغل بديوان أحد الوزراء الحركيين، وترقى في المسؤوليات، ورشح باسم الحزب في الانتخابات الجماعية الأخيرة، بعد تنافس مع أربعة قياديين، وضعوا ملفاتهم فوق مكتب الأمين العام، بينهم وزراء سابقون لهم وزنهم السياسي.
ومن جهة أخرى، اشتكى نبيل بنعبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، إلى العثماني، حسب ما نقلته المصادر، من تحركات عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل، الذي ترك منصبه الوزاري جانبا وتفرغ بشكل كلي لتدبير وزارة الصحة، رغم أنه وزير بالنيابة، إذ هيمن على القطاع كأنه سيدبره مستقبلا، عبر إقالة مسؤولين كبار، بينهم مدير الصيدلية المركزية بالبيضاء، ومدير الممتلكات والتجهيزات بالوزارة، ومدير الميزانية، ووضع أسماء آخرين في لائحة سوداء سيعصف بهم قريبا، بحجة وجود تلاعب في الصفقات العمومية، لم ينتبه إليها الحسين الوردي، الوزير المعفى من مهامه. والتمس بنعبد الله من العثماني إبعاد اعمارة عن الصحة، مدافعا عن مرشحي حزبه بترجيح كفة أنس الدكالي، مدير “أنابيك” على رأس قطاع الإسكان والتعمير، وعبد الأحد الفاسي، على رأس قطاع الصحة، وهما معا ذوا كفاءة علمية ويشتغلان في الميدان ويتابعان آخر المستجدات.
وينتظر أن يعين الملك محمد السادس، الوزراء، والولاة والعمال والسفراء والقناصلة، والمصادقة على قانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين.
ويسود ترقب وسط العديد من ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات، الذين سيطاح بهم، والمشار إليهم في تقارير مفتشية وزارة الداخلية والآخرين الذين سيحالون على التقاعد، وتعويض والي مراكش والعمال الستة الذين أطاح بهم الزلزال الذي ضرب وزارة الداخلية بالإضافة إلى حركة تنقيلات واسعة ستشمل فئة أخرى، وترقية بعض رجال السلطة من عمال إلى ولاة.
وهيأ عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، لائحة بأسماء العمال والولاة والسفراء والقناصلة الذين سيتم اقتراحهم للتعيين من قبل الملك محمد السادس بالمجلس الوزاري، طبقا للفصل 49 من الدستور، وقانون التعيين في المناصب العليا.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق