fbpx
ملف الصباح

عمليات التجميل … فنانات يكرهن مشرط الجراحين

فيديوهات بمواقع التواصل تتلصص على خضوعهن لعمليات تجميل

لا تجاري الفنانات المغربيات زميلاتهن في لبنان ومصر في “موضة” عمليات التجميل، ونادرا ما تلجأ إحداهن “سرا” إلى أطباء التجميل، لاقتناعهن أن الطبيعة وهبتهن جمالا أخاذا لا يحتاج إلى مشرط الجراحين.
وتتعدد أسباب عزوف الفنانات المغربيات عن إجراء عمليات التجميل، نظرا لتكلفتها الباهظة التي لا توازي العائدات المالية لأنشطتهن الفنية، وضعف “الصناعة الفنية” بالمغرب، وغياب المنافسة، مع استثناء “الموجة” الأخيرة لفنانات شابات سارعن إلى تقليد الخليجيات واللبنانيات، والخضوع إلى عمليات جراحية يحرصن على إخفاء تفاصيلها عن جمهورهن.
وتختلف وجهات نظر الفنانات المغربيات بخصوص موقفهن من الخضوع لعمليات التجميل، فهناك من يرفضنها باعتبارها “موضة” دخيلة على المغرب، وتؤثر على “سمعتهن”، وربما ستحرمهن من جماهيرهن، لأن الفنان لا يقتصر على الشكل الخارجي، بل برصيده الإبداعي والفني، خاصة أن أغلبهن “جميلات” طبيعيا، حسب تصريحاتهن أمام وسائل الإعلام، في حين تعتبرها أخريات طبيعية جدا، لأن الفنان يسعى إلى تسويق صورته، فغالبا ما تقتصر عمليات التجميل على بعض المناطق في الجسد، مثل الوجه والصدر.
ونفت فنانات مغربيات، في السنين الأخيرة، خضوعهن لعمليات التجميل، رغم “اجتهاد” فضوليين في إجراء مقارنات بين بداياتهن الفنية وبعدها، ونشر الفارق الكبير في الملامح والجسد في فيديوهات تعد بالعشرات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن أغلب عمليات التجميل بسيطة تتلخص في إزالة التجاعيد في حال تقدم الفنانة في السن، ودافعها المنافسة الهائلة التي يعرفها المجال الفني.
ومن أشهر الفنانات اللائي اعترفن بخضوعهن لعمليات التجميل، هناك الراقصة نورالتي أخضعت أجزاء من جسدها للتجميل، علما أنها من أشهر المحترفات للرقص الشرقي في العالم العربي، إضافة إلى الفنانة منى فتو التي قامت بعملية تجميل على أنفها وخفضت من وزنها بشكل واضح، وظهر شكلها الجديد مغايرا جدا لشكلها القديم، إضافة إلى وئام دحماني التي اعترفت لوسائل الإعلام بأنها أخضعت “لحصص تقشير بشرتها بالماس والذهب كي تحصل على إطلالة جذابة”، كما قامت بتكبير شفتيها وتكبير صدرها وقالت في حوار صحافي: “أنا لا أخجل من قول الحقيقة، حيث إنني قمت بنشر صور لي وأنا في المستشفى بعد خروجي من عملية تكبير الصدر، التي دامت ثلاث ساعات على يد أكبر جراح في الإمارات”.
وتبقى أشهر الفنانات اللائي خضعن للتجميل الفنانة دنيا باطما، التي اعتادت نفي إجرائها أية عملية، رغم اختلاف ملامحها بشكل كبير جدا، وترجع الأمر إلى تغيير أسلوب وضعها “للماكياج”.
في لبنان ومصر تدرك الفنانات أن أجسادهن وأشكالهن رأسمالهن الشخصي يجب الحفاظ عليه واستثماره، لكن في المغرب، يعتبر إجراء عملية جراحية بمثابة “وصمة عار” تجد فيه المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي حدثا مثيرا يستحق النبش في تفاصيله.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى