fbpx
ملف الصباح

ابتزاز بفيديوهات الجنس

رجال ونساء في قفص الاتهام والعقوبات لم تحقق الردع

تطورت أساليب تسخير الأجهزة المعلوماتية (هواتف محمولة ولوحات إلكترونية وحواسيب)، لإسقاط الضحايا من الرجال والنساء في فخاخ التهديد بالفضيحة، للاستدراج نحو الابتزاز؟
وفي الآونة الأخيرة، ارتفع عدد الحالات التي لم تخرج من الأزمات النفسية التي سببها التهديد بإشهار الفضيحة، إلا بعد سلوك المساطر القضائية، لاعتقال الجناة وإتلاف المحجوزات، وهو الإتلاف الذي لا يتحقق، سيما إن انتشر الشريط عبر فيسبوك وواتساب ويوتوب وغيرها من وسائط التواصل الرقمي.
وفضل العديد من الضحايا سيما النساء، الاختفاء عن الأنظار، والرحيل عن الأحياء التي يقطنونها، للابتعاد عن إشارات الأصابع وأقاويل الناس، فيما آخرون واجهوا “مصيبتهم” بما أوتوا من قوة، واستفادوا من دروس قاسية أثرت فيهم نفسيا واجتماعيا.
ويرى المختص القانوني أن العقوبات الحالية ليست رادعة، إذ أنه ينبغي تطوير التشريعات، حتى تتلاءم مع التغيرات الرقمية والتكنولوجية الراهنة، لأن الجرائم الإلكترونية من السهل أن تشرد عائلات وأسرا بأكملها، ويمكن أن تدفع الشخص إلى الانتحار إذا ما انتشرت فضائحه الجنسية، أو إذا فضحت الكاميرات خيانة الزوجات لأزواجهن. كما يذهب إلى أن العقوبات المخففة التي تصدر في الكثير من الأحيان تساعد الجانح على العودة إلى ارتكاب الفعل نفسه.
في الملف التالي نعرض وقائع ملفات جرى فيها ابتزاز الضحايا، بل بعضها دخل في دوامة لا تنتهي، بتكرار مطالب دفع المال مقابل التستر، كما أظهرت حالات مدى تطور عمليات الابتزاز ومشاركة رجال ونساء فيها، فيما يشبه الجريمة المنظمة التي ينتعش مرتكبوها من مآسي الضحايا.
م. ص

مواضيع الملف:

  1. فيديوهات فضحت نزوات نساء
  2. كابوس “الواتساب”
  3. زوجات وتلميذات في ورطة
  4. الضحية معرضة للمحاسبة
  5. ضحايا التصوير في الحمامات
  6. منظفة في قلب فضيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق