fbpx
الصباح السياسي

التصويـت يخـرس “فيسبـوك”

صراخ واحتجاج 30 عضوا لم يوقفا سير قافلة مؤتمر ״بيجيدي״ هروبا من ״البلوكاج״
وهو يغادر منصة قيادة حزبه، لم يترك بنكيران الفرصة تمر دون أن ينغص على رفاقه ليطلق النار على من وصفهم بـ”المتشبثين بالمواقع”، معتبرا أن أخطر ما يهدد الحزب هو الحرص على المناصب، والتشبث بالمواقع والامتيازات، مستبعدا أن يكون حرض أعضاء الحزب على خوض نقاش قانوني وسياسي متضمن كلمات قاسية في مواقع التواصل الاجتماعي، “أنا ماكنعرفش الفيسبوك وماكنعرقش التويتر وماكنعرفش اليوتوب وكندعي الله عمرني مانعرفهم”.
وتحدث بنكيران أيضا عن النفاق محذرا منه، معتبرا أنه خطر دائم وموجود يجب أن يراقبه الجميع، ليس فقط لكي لا يتسرب إليهم، بل لكي لا يتصفوا بهذه الصفة.
وأوصى بنكيران في خطبة وداعه خيرا بمن سانده بمحافظة الحزب على شعور أعضائه بالحرية، معربا عن تخوفه أن يفقدوا حريتهم في التعبير واتخاذ القرار، موضحا أنه اختلف مع القيادي عبد العزيز أفتاتي، كثيرا وصبر على ما صرح به، كاشفا للمؤتمرين أنه أدى ثمنا على تصريحات أفتاتي، ومع ذلك فهو عضو بل من العناصر الأساسية، مشددا على عدم التساهل في موضوع الحرية، مع الحرص على المسؤولية أيضا، وتحدث أيضا عن المرجعية الإسلامية للحزب، معتبرا أنها القوة الأولى له، والتي تعني بناء علاقات الأعضاء على الصدق والوفاء وهو أمر داخلي.
وحكى بنكيران قصة إعفائه من مهامه، من رئاسة الحكومة، من قبل الملك محمد السادس، وقال لما رجعت من الديوان الملكي عانقت زوجتي نبيلة، ونحن مرتاحان”، مشيرا إلى أن إعفاءه من رئاسة الحكومة كان ضربة قاسية للحزب، ودخول الاتحاد الاشتراكي لحكومة سعد الدين العثماني كان ضربة أخرى إضافية للحزب بعد 6 أشهر من “البلوكاج”، لكن الجميع داخل الحزب تحمل مسؤوليته.
وأوضح بنكيران أنه كان بإمكان الحزب اتخاذ موقف صعب عبر الخروج إلى المعارضة وممارستها بشراسة بعد الإعفاء، “لكننا قدرنا أن مصلحة الحزب والوطن تقتضي التفاعل إيجابيا مع بلاغ الديوان الملكي”.
وزاد في توضيحاته” موقفنا من الملكية غير مرتبط بموقفها منا”، مشددا على أن موقف العدالة والتنمية من الملكية إستراتيجي ومبني على أسس شرعية ودستورية، وأن أيا من العدالة والتنمية لن يغير من هذا. وأضاف قائلا” ملكي حتى لو سجنني، كما سبق أن قلت سابقا”.
وتم أمس (الأحد) في اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الثامن للعدالة والتنمية، الذي ينعقد تحت شعار ” جميعا لمواصلة البناء الديموقراطي”، الإعلان عن نتائج انتخاب أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الذي يضم في عضويته 160 عضوا، منهم 40 امرأة و53 شابا وشابة، إذ جاء على رأس المنتخبين بالمجلس الوطني للحزب، كل من عبد العزيز أفتاتي، والمقرئ أبو زيد الادريسي وبلال التليدي وآمنة ماء العينين ومحمد العربي بلقايد وعبد الصمد السكال وعبد الله بووانو والحبيب الشوباني وموح الرجدالي وعبد الصمد حيكر.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى