fbpx
أســــــرة

مواقع التواصل… إدمان ربات البيوت

استخدامها بشكل غير معقلن يكون على حساب أسرهن وتحذيرات من تأثيرات نفسية

تجد الكثير من النساء، أنفسهن في مشاكل كثيرة بسبب إدمانهن على مواقع التواصل الاجتماعي، وارتباطهن بها بدرجة كبيرة، سيما أن انتقادات كثيرة توجه لهن من قبل أزواجهن.
فلا يمكن للكثير من المغربيات، وضع الهاتف الذكي، أو اللوحة الإلكترونية، بعيدا عنهن لساعات كثيرة، ولا يقوين على تجاهل رسالة توصلن بها على تطبيق “واتساب”، أو التقاط بعض الصور ونشرها  على تطبيق “سناب شات”، حتى ولو كان على حساب التزاماتهن المهنية والأسرية أيضا، إذ أن حياتهن مرتبطة  كثيرا بتلك المواقع، فلا مجال للاستغناء عنها.
وفـــي سيــاق متصل، قـــال إبراهيــم الحمــداوي، أستــاذ علم الاجتماع، إن مواقــع التواصل الاجتمــاعي، ســلاح ذو حــدين، إذ يمكــن أن تستغــل وتوظف في ما هــو إيجــابـي، أو تستغــل بشكــل سلبي.
وأوضح الحمداوي، أنه من السهل أن يصبح الشخص أسير المواقع الاجتماعية، فينخفض اهتمامه بأسرته، مؤكدا في حديث مع “الصباح”، أنه من الممكن أن تنشغل المرأة عن أفراد الأسرة في حال عدم الاستخدام المقنن والمعقلن، إضافة إلى السلبيات المتعلقة بالحالات النفسية لبعض النساء.
وأضاف أن بعض ربات البيوت كان استخدامهن ل»فيسيوك” لملء الفراغ أو الرغبة في التعرف على أشخاص آخرين، والبعض الآخر لمراقبة  أبنائهن وأزواجهن، وأخريات لأن صديقاتهن يستخدمنه، مؤكدا أن الإدمان على  استعمال تلك المواقع، غالبا ما يكون على حساب تربية الأبناء والاهتمام بالأسرة، وهو الأمر الذي يمكن أن يسبب مشاكل كثيرة.
وكشفت دراسة حديثة عن مخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تقلل من العلاقات وجها لوجه، وتحد من الأنشطة المفيدة، فضلا عن زيادة السلوكات غير المنتظمة، وغير المستقرة، عن طريق تشجيع الإنسان للبقاء وقتا أطول أمام الشاشة.
كما جاء في الدراسة، أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، يؤدي إلى الإدمان على الأنترنت، ونقص الثقة بالنفس، عن طريق إجراء المقارنات غير المضبوطة، مؤكدة أن المقارنة الذاتية، لها تأثير قوي على السلوك البشري، سيما أن البعض يعرضون على مواقع التواصل أكثر اللحظات الإيجابية في حياتهم، وهو ما يجعل الآخر ينظر إلى حياته نظرة دونية وسلبية، عند مقارنتها بحياة الآخرين.
إيمان رضيف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى