fbpx
وطنية

بداية الهروب الكبير من «بيجيدي»

تسبب سقوط عبد الإله بنكيران الأمين العام المنتهية ولايته في سباق الأمانة العامة لـ” بيجيدي” في نزيف خارجي غير مسبوق، إذ لم يتردد أعضاء من شبيبة الحزب في البحث عن مسارات سياسية داخل أحزاب أخرى.
وحذرت مصادر من الحزب الحاكم من مغبة تزايد وتيرة هروب كبير خاصة من بين صفوف تيار الولاية الثالثة لبنكيران، كما هو الحال بالنسبة إلى عبد العزيز كوريزيم الذي اختار الترشح للانتخابات الجزئية بإنزكان أيت ملول المقررة في السابع من دجنبر تحت ألوان التجمع الوطني للاحرار.
وزكى حزب التجمع الوطني للأحرار كوريزيم، العضو الناشط سابقا في شبيبة العدالة والتنمية وسط اجماع لقواعد الحزب بالإقليم، على اعتبار أنه انتخب كاتبا إقليميا لشبيبة حزب “الحمامة” بالإقليم، وعضوا في المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة سوس ماسة.
واختير خريج جامعة الأخوين بإفران وكلية ادارة الإعمال تخصص المالية والتجارة الدولية، والحاصل على شهادة الماستر بمدرسة كرونوبل للتدبير تخصص تسويق الخدمات، لتمثيل المملكة في برنامج الزائر الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو البرنامج الذي تخرج منه أزيد من 180 رئيس دولة وأكثر من 600 وزير من مختلف البلدان.
من جهته راهن العدالة والتنمية على مرشح آخر في الانتخابات التي انطلقت حملتها يوم الجمعة الماضي، معتبرا أن لمرشحه أوفر الحظوظ للظفر بالمقعد البرلماني ما لم تحدث مفاجآت، على اعتبار “بيجيدي” يسير جميع المجالس الجماعية التي تقع في تراب الدائرة الانتخابية المذكورة.
ودشن الاستقلال، حملته للانتخابات الجزئية  بدائرة إنزكان أيت ملول بدعم كبير من قيادته حيث انطلق برنامج الحملة بلقاء عقده بركة الأمين العام للحزب بمعية عبد الصمد قيوح عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق جهة سوس ماسة بمقر مفتشية الحزب بأكادير إداوتنان.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق