حوادث

اتهام أمريكي بالتطاول على الدولة

مواطنون خرجوا في مسيرة احتجاجية على استفزازاته وقائد كاد يفقد حياته بعدما حاول دهسه

استنجد سكان الطالعة الكبرى بفاس العتيقة، بوزير العدل، لوقف تعسفات مغربي ذي جنسية أمريكية، في حقهم و”تطاوله على الدولة ومصالحها وإهانته موظفيها وسب العلم والمغاربة جميعا” بلغة بيانهم الاستنكاري، بسبب ما ارتكبه في حق بعضهم ومحاولة دهس رجل سلطة بسيارته في حادث كاد يودي بحياته.
وتساءلوا في لافتة كبيرة رفعوها في مسيرتهم الاحتجاجية أخيرا، إن كانت الجنسية الأمريكية “حصانة من القانون المغربي”، مستنكرين فيها “عدم متابعة هذا الشخص الذي يهددهم ويسب السلطات أمام الجميع”، رافعين شعارات طالبت بالتعامل بالحزم اللازم مع تلك التعسفات والتهديدات.
“هذا عار المدينة في خطر” و”(…) يطلع برا والطالعة تبقى حرة”. شعارات رفعها السكان الغاضبون في مسيرتهم التي انطلقت من درب مولاي عبد المالك بالطالعة الكبرى، وسارت مسافة مهمة عبر ساحة الجزارين قبل وقوفهم لدقائق بباب بوجلود للفت انتباه المسؤولين لامتعاضهم من هذا الشخص.
واتهموا هذا الشخص ابن مولاي بوشتى الخمار ضاحية تاونات، ذا الجنسية الأمريكية، ب”الترامي بالقوة على منزل عائلة فاسية معروفة وتحدي القضاء والداخلية، والقيام ببناء عشوائي بدرب مولاي عبد المالك”، محملين السلطات مسؤولية ما قد يترتب عن عدم التعامل بالجدية اللازمة مع الموضوع.
“أشقد لمهوم ما يديرو لي واش غادي يختنوني راني مختن” عبارة أوردها بيان السكان ونسبوها للمعني الذي “ما زال متماديا في بنائه العشوائي رغم منعه من قبل السلطات وسكان المنازل المجاورة التي تأثرت لذلك جدرانها، التي قد تنهار على أصحابها، رغم أن القائد الجديد بملحقة البوعنانية، منعه من ذلك.
هذا القائد كاد يفقد حياته بعدما حاول الشخص المعني دهسه بسيارته قرب عين أزليتن مباشرة بعد عودته من الدرب المذكور ومنعه من مواصلة البناء، في حادث أعاد إلى أذهان السكان محاولته “رمي قائد سابق من السطح وعلى مرمى ومسمع من الجيران ولم تتم معاقبته” يؤكد بيان السكان الاستنكاري.
وبدا السكان متضامنين مع القائد الذي منعه من ضم مسجد زاوية سيدي يعلى إلى داره المراد تحويلها إلى مطعم حانة، مؤكدين في بيانهم، أنه يتوعده في كل المحافل و”يقسم أنه سيقتله”، مشيرين إلى أنه “ما زال متماديا في طغيانه ويقول إن السفارة الأمريكية بالرباط، تحميه ولا أحد يمكن أن يصل إليه”. خرجات المشتكى به جاءت بعد حملة غير محسوبة العواقب قادها ضد قضاة أهانهم في لافتة ثبتها على سيارته الفاخرة، قبل اعتقاله وإدانته ب5 أشهر حبسا نافذا، فيما تعرف محاكم فاس العشرات من الملفات المحكومة أو الرائجة ضده ولصالحه بعضها ضد أفراد من عائلته وأصهاره اتهمهم بالسرقة.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق