أخبار الصباح

أخبار الصباح

> أفتاتي
أدانت ابتدائية وجدة، أول أمس (الخميس)، عبد العزيز أفتاتي، قيادي العدالة والتنمية، بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة 50 ألف درهم، في دعوى رفعها ضده حزب الأصالة والمعاصرة بعد الانتخابات الجماعية لـ 2015، واتهامه بالسب والقذف والوشاية الكاذبة والإساءة للحزب.
> المالكي
لم يتأخر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في الدخول على خط الاختلالات والتجاوزات المسجلة في صفقات عمومية أعلنت عنها دار الصانع. وكشفت مصادر برلمانية أن حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، أحال أسئلة كتابية في الموضوع على رئاسة الحكومة سجلت وجود تناقضات صارخة مع مقتضيات الفصل 36 من الدستور، وتراجعا ملفتا عن قواعد المنافسة الحرة والنزيهة وتخليق الحياة العامة وإحداث الإطارات المناسبة لضمان تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.
> منافسة
أثار تجميد مجلس المنافسة تساؤلات في الأوساط السياسية والاجتماعية. ونقل عمر بلافريج، نائب فدرالية اليسار الديمقراطي، هذه التساؤلات إلى الحكومة، من خلال توجيه سؤال كتابي إلى العثماني، رئيس الحكومة، يسائله حول أسباب تجميد المجلس، الذي أوكل له المشرع السهر على تطبيق قواعد المنافسة الحرة والنزيهة، ومواجهة رهان دور المقاولات في توفير فرص الشغل والنهوض بالاقتصاد الوطني بروح وطنية.
> منجميون
دعت المديرية الجهوية للطاقة والمعادن بدرعة تافيلالت والتنسيقية الجهوية للفاعلين المعدنيين، إلى تفعيل مبدأ اللامركزية في تدبير قطاع المعادن وتوضيح صلاحيات الهيآت الجهوية والإقليمية المتدخلة في اتخاذ التدابير بشكل تشاركي، ومدها بالوسائل البشرية واللوجيستيكية الضرورية لاشتغالها. وطالبت الجهات المذكورة، الأربعاء الماضي، في لقاء تواصلي حول مستجدات قانون المناجم، بتفعيل مقتضيات ظهير 1960 الخاص بإحداث مركزية الشراء والتنمية المنجمية لتافيلالت وفكيك ودعم الصناع التقليديين لتأهيلهم وتطوير عملهم المهني.
> ضرائب
أفادت المديرية العامة للضرائب أن عدد المغاربة الذين أدوا الضرائب ناهز 7 ملايين و23 ألف شخص، أزيد من 90 % منهم خاضعون للضريبة على الدخل، في حين لا يمثل الملزمون بأداء الضريبة على الشركات سوى 3.96 %. ورغم أن عدد الخاضعين للضريبة على الشركات يظل محدودا، مقارنة بأولئك الذين يؤدون الضريبة على الدخل، فإن مساهمة الضريبة على الشركات في الموارد الضريبية تتجاوز مساهمة الضريبة على الدخل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق