ملف الصباح

يهود المغرب…”فين ماشي يا موشي”

أبعدتهم حسابات السياسة والعقيدة وقربتهم روابط المرجعية

رغم الهزات التي تعرض لها المكون اليهودي بالمغرب، خاصة خلال منتصف القرن الماضي، إلا أنه في النهاية تمكن من الصمود والاستمرار في الوجود. وجود شوشت عليه الصدمة الثقافية والاجتماعية الكبرى التي ترتبت عن بسط نظام الحماية على المغرب، وتدهور العلاقات بين سكان البلاد المسلمين واليهود عقب تأسيس دولة إسرائيل، فضلا عن القطيعة مع المجال المغربي الأصلي لليهود بفعل هجرتهم المكثفة. كل هذه العوامل لم تفلح في صرف نظر اليهود المغاربة المنتشرين في العديد من دول العالم عن جذورهم وعن الاستمرار في التشبث بمكونات مرجعيتهم المغربية.
عوامل التجذر والاستمرارية يبعثان على الاطمئنان والأمل، لكن في المقابل فإن واقع انحسار المكون اليهودي من التربة المغربية يفرض نفسه بقلق على مستقبله. في هذا الملف تحاول “الصباح” استعراض جوانب من الوجود اليهودي بالمغرب، مسائلة إياه في ماضيه وحاضره، أو ما تبقى منه. من خلال رصد أبعاده في شتى المجالات ثقافيا وسياسيا واجتماعيا وفنيا، وأيضا من خلال التقاط بعض مظاهره في أهم المدن التي تبقى فيها، علما أن اليهود المغاربة لم يقتصر وجودهم على الحواضر بل أيضا تجذروا في البوادي والقرى تاركين بصمتهم في الذاكرة والمكان.
ع . م

مواضيع الملف:

  1. الخارجية الأمريكية: المغرب جنة التسامح
  2. الفضاء الافتراضي … النوستالجيا
  3. “الكوشير”… سوق “الحلال” بالبيضاء
  4. نحن جزء من هذا الوطن
  5. خـســارة لــن تــعــوض
  6. الصويرة تستعيد يهودها
  7. الطرب… نغمة التعايش
  8. عادات مشتركة
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق