fbpx
وطنية

التامك ينفي تعذيب معتقلي “اكديم إيزيك”

تقدم محامون دوليون برسالة إلى المغرب يدعون فيها تعرض معتقلي أحداث “اكديم ازيك”، لممارسات مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية، وأنهم كانوا ضحايا الاعتداء والتعنيف والتعذيب، بالإضافة إلى تدهور وضعهم الصحي وأنهم مصابون بعدة أمراض, إلا أن المندوبية السامية لإدارة السجون وإعادة الإدماج نفت بشكل قاطع الادعاءات التي وردت في الرسالة.
نداء المحامين الأجانب نقله إدوارد فيليب، الوزير الأول الفرنسي، خلال الزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي إلى المغرب، وأوضح بلاغ مندوبية السجون أن المعتقلين في ملف أحداث اكديم ازيك يستفيدون من جميع الحقوق المخولة لهم قانونيا، وشأنهم في ذلك شأن جميع النزلاء. وأبرز أنه لم يسبق أن تعرضوا لأي اعتداء أو تعذيب أو تعنيف من طرف موظفي المؤسسات السجنية، سواء التي يوجدون بها حاليا أو تلك التي مروا منها.
وبالنسبة إلى الوضعية الصحية للسجناء المعنيين، أكدت المندوبية أن جزءا منهم لا يحمل أي مرض دائم أو مزمن، فيما يعاني آخرون أمراضا مختلفة، معظمها أصيب بها المعتقلون قبل إيداعهم في السجن.
ويضيف بلاغ المندوبية أنه “في جميع الحالات يتم تقديم العلاجات الضرورية لكل السجناء، إذ يحظون بالرعاية الطبية اللازمة من قبل الأطقم الطبية للمؤسسات السجنية، حيث يتوفر جميع هؤلاء السجناء على ملفات طبية توضح جميع التدخلات من فحوصات وعلاجات وتحاليل مخبرية تلقوها بمصحات المؤسسات السجنية والمستشفيات العمومية، سواء في الطب العام أو الطب المختص أو طب الأسنان، وكذا نوعية الأدوية التي يستفيدون منها باستمرار.”.
وأشارت مندوبية السجون، إلى أن الإيواء داخل المؤسسات السجنية يخضع لنظام التصنيف، وقد تم إيداع المعنيين بالأمر مع سجناء عاديين، ومنذ أيامهم الأولى إلى الآن لم تسجل أي حالة اعتداء على أحدهم من طرف السجناء.
وفي السياق ذاته لفت البلاغ إلى أن المؤسسات السجنية “تستقبل زيارات منتظمة من لدن السلطات القضائية، بمختلف درجاتها، وكذا كل من اللجان الإقليمية لمراقبة السجون، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، فضلا عن المراقبة الذاتية للمصالح المعنية بالمندوبية العامة، التي تلتزم من خلالها بواجب التحري والتقصي والبحث في الادعاءات والشكايات كيفما كان مصدرها”.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى