fbpx
ملف الصباح

الجنس قبل الزواج … نبض الشارع

حلال علينا وحرام عليهن
أعتقد أن الرجل المغربي تسيطر عليه عقدة التفوق، وأن يظفر بالنصر العظيم في ليلة الدخلة، حيث سيقوم بافتضاض غشاء البكارة وأن يثبت “فحولته ورجولته” في تلك الليلة التي يحلم بها طيلة حياته، وتحقيق هذا النصر المزيف. كما أن الرجل يعمل بمنطق حلال علينا وحرام عليهن، فهو لا يمانع أن تكون له علاقات سابقة وحتى آنية، غير أنه عندما يتعلق الأمر بإحدى قريباته، كأخته أو حبيبته أو خطيبته، فإنه ينتفض ويعتبر الأمر انتقاصا من رجولته، بسبب التربية والتقاليد والنظرة الدونية للمرأة.
هشام بوعلي (صحافي)

صعوبة الزواج
الحرية الجنسية خارج مؤسسة الزواج التي يتمتع بها الذكر في المجتمع المغربي ليست مكتسبة بالصدفة، بل المجتمع هو من رفعها إلى قواعد لتأكيد فحولته، وعلى النقيض من ذلك تعتبر الحرية نفسها أشد محاصرة لدى الإناث، إذ أن أي مجازفة منهن تعد من قبيل الخطأ وفي انتظارهن عقوبات قاسية.
أرى أن الأفراد تجاوزوا هذا المنطق، من خلال إقامة علاقات جنسية خارج مؤسسة الزواج، بسبب العديد من الإكراهات المرتبطة بالتحولات التي يعرفها المجتمع -خاصة الفئات الشابة- كرد فعل منهم على صعوبة الزواج وتحمل مسؤوليته.
إبراهيم اغديش (طالب)

الصراحة صمام الأمان
المرأة هي التي ترضخ أكثر لانتقادات المجتمع ونظرته القاسية، لأننا نعيش في مجتمع يعاني أفراده السكيزوفرينيا، إذ يتم التنكيل بالمرأة بسبب أمر نجد له مخارج للرجل.
أؤمن شخصيا أن العلاقة الزوجية تبدأ عند نقطة التقاء الشريكين، لأنهما ملزمان من وجهة نظر أخلاقية بالبوح والاعتراف بعلاقاتهما السابقة، لأن هذه الصراحة هي التي تشكل الحجر الأساس الذي سيضمن الألفة بينهما، ما سيجعل ماضي كلا الشريكين مجرد أفعال دارت عليها عقارب الزمن ولم يبق لها في الحاضر أي وجود، وهذه هي قمة الإخلاص.
مصطفى أدها (فاعل جمعوي)

العفة للجنسين
أرى أن العلاقات الجنسية قبل الزواج محرمة في الدين الإسلامي على كلا الطرفين، لذلك يجب ألا نظلم المرأة فقط، بل ينبغي على الرجل أن يكون كذلك عفيفا قبل الزواج كما كان الرسول (ص).
إن المجتمع المغربي مسلم، قبل الحديث عن الوثيقة الدستورية التي تعترف بالإسلام دينا رسميا للدولة، لذلك نحن مسيرون وملزمون بالسير على نهج الرسول الكريم، لما في ذلك من مصلحة للأفراد، خاصة من الناحية الصحية لأن العلاقات خارج مؤسسة الزواج غير محمية.
الحاج حميد (تاجر)

غياب المسؤولية
لكل فرد كيفما كان وضعه الاجتماعي أو جنسه، ماض في العلاقات الجنسية، خاصة لدى الشباب الحالي، لأن جيلنا القديم كان يتزوج في وقت مبكر منذ 18 سنة، لذلك كان هذا الموضوع غير مطروح البتة.
لكن الجيل الحالي لا يستطيع الزواج مبكرا، بسبب ارتفاع تكاليف العيش ومتابعة الدراسة، وتهربهم من المسؤولية. أرى أن الآباء يجب أن يتصالحوا مع أبنائهم في هذا الجانب، مع ضرورة التربية الجنسية وإشعارهم بتحمل المسؤولية.
الحسين (أستاذ)

القضية تتعلق بالشرف
لا أتقبل العلاقات الجنسية قبل الزواج من لدن المرأة، بحكم أن المجتمع المغربي يراعي ما يسمى بالشرف، فلا يمكن أن أتزوج امرأة لها ماض في ممارسة الجنس مع من هب ودب.
سعيد (مصور أعراس)

استقاها: مصطفى شاكري
تصوير: (عبد اللطيف مفيق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى