ملف الصباح

الجنس قبل الزواج … الممارسة السطحية للحفاظ على البكارة

الثقافة الشعبية تسعى إلى كبت شهوة المرأة بكل الوسائل

قال الدكتور عبد الجبار شكري، أستاذ باحث في علم الاجتماع وعلم النفس، إن العلاقات الجنسية السطحية عند الفتيات العذراوات لا تعني بالضرورة دعارة، بل ترجع إلى الشهوة الجنسية، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين الممارسة الجنسية التي تدخل في إطار الرغبة والإشباع الجنسي وهذه لا تسمى دعارة، وهذا يدخل في إطار ما يسمى عند الشباب “التصاحيب” والممارسة التي تدخل في إطار البيع والشراء وتبادل المصالح وهذه تسمى دعارة.

وأضاف شكري في تصريح ل”الصباح”، أن ممارسة الفتاة للجنس السطحي من قبيل الملامسة والمداعبة والتقبيل مع أكثر من شريك لا تتحول إلى دعارة، إلا في حالة واحدة، وهي إذا كانت الفتاة تمارس الجنس مع أي كان مقابل أجر.

وأوضح الباحث المشارك في مختبر الأبحاث والدراسات بكلية الآداب العلوم الإنسانية بالجديدة، أن شهوة المرأة الجنسية تتساوى مع شهوة الرجل الجنسية، بل أكثر من ذلك نجد أن الثقافة الشعبية المغربية، تعتبر أن شهوة المرأة الجنسية تفوق الشهوة الجنسية عند الرجل ( الراجل عندو شهوة وحدة، ولمرا عندها ميات شهوة).

وأضاف المتحدث نفسه “لهذا تسعى الثقافة الشعبية بكل الوسائل إلى كبح هذه الشهوة الجنسية، بحيث تقوم بختان المرأة نفسيا وذلك كما هو الأمر بالنسبة لبعض المجتمعات العربية التي تقوم بختان المرأة جسديا للقضاء على شهوتها الجنسية بتجريم كل الإيحاءات الجنسية الصادرة عنها، أو تجريم أي علاقة تقوم بها المرأة قبل الزواج، إذ تدخلها في خانة الفساد”.

وكشف الدكتور شكري أن التجارب اليومية في المعيش البيولوجي والسيكولوجي والاجتماعي، بينت أن المرأة لا يمكن أن تلغي رغبتها الجنسية، وفي حالة طول فترة حرمانها الجنسي يتولد لديها برود جنسي عضوي أو سيكولوجي نتيجة القمع الذي تعانيه. مضيفا “في ظل سيادة آليات الكبح والمنع والقمع للجنسانية الأنثوية من قبل العقلية الذكورية تضطر المرأة إلى اللجوء إلى خيارين في حالة تأخر الزواج أو عدمه: الخيار الأول هو الاستمرار في كبح جنسانيتها لمجاملة العقلية الذكورية واتقاء شر انتقاداتها اللاذعة، والخيار الثاني هو الثورة على الوضع، وذلك بإشباع رغباتها الجنسانية، وذلك عن طريق الجنس السطحي بدون أن تفقد عذريتها”.

وأوضح الباحث في علم الاجتماع وعلم النفس، أن انتشار الممارسة الجنسية عند الفتيات العذراوات مع أكثر من شريك واحد عن طريق الجنس السطحي دون فقدان البكارة يرجع إلى سببين “أولهما ارتفاع نسبة الشهوة الجنسية عند الفتاة العذراء فتشبع شهوتها الجنسية عن طريق الجنس السطحي للحفاظ على بكارتها من أجل الزواج في المستقبل ومن أجل الحفاظ على عذريتها أمام الأسرة والمجتمع. وثانيا يرجع انتشار الجنس السطحي بين الفتيات العذراوات إلى ممارسة الجنس مع الرجال بمقابل، أي ما أسميه دعارة الفتيات العذراوات”.

وكشف شكري، أن مؤسسة الزواج غابت في مجتمعنا كنتيجة مباشرة لتبني الشباب لهذا النظام القيمي إلى جانب مجموعة من الإكراهات المادية الأخرى، وخاصة في صفوف طلاب الجامعة الذين يميلون إلى إقامة العلاقات الجنسية الحرة التي تسمح بتعدد الشركاء الجنسيين .

وختم الدكتور شكري بالقول إن الفتاة التي تمارس الجنس السطحي في إطار إشباع الشهوة الجنسية أو في إطار ممارسة الدعارة بدون فقدان بكارتها لا يرجع ذلك عندها إلى التشبث بنظام القيم أو الدين أو التقاليد والأعراف، بل يرجع إلى ممارسة النفاق الجنسي تجاه الأسرة والمجتمع خوفا من العواقب الوخيمة، في حالة فقدان بكارتها، بمعنى أنها تمارس ذلك تحت إكراهات الأسرة والمجتمع.

محمد بها

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. ثقافة العلمانين الاغبياء والتي تدعوا الى الانحلال الخلقي والافساد البنات تحت وممارسة دعارة تحت مسمى الاخرى الاشباع رغبات ولكننا مسلمون وعرف الدين كل هاذى زينا ان كانت نضرة من اجل الشهوة زنة فكيف بالممارسة ونأسف ان تكون ثقاثة باحث بهاذ المستوى

  2. تأتي الممارسة الجنسية السطحية حلا وسطي لإرضاء المجتمع المتدين لأنه ينظر للامور من كوة القانون الوضعي والفعل الجسدي الذي يحافظ على عذرية الفتاة ناهيك عن اعتقاد الزوج بأنه يفتخر اقترن بفتاة بكر حافظت على عذريتها التي تعتبر عربون اخلاص والوفاء لزوجها التي اقنعته بأنها شريفة وما باس تمها غير أمها بينما هي أشبعلت غرائزها مع شباب مختلفو الأديان والانتماءات هاي هي كل القضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق