fbpx
ملف الصباح

الجنس قبل الزواج … طابو المحرمات

نساء لم يعشن علاقات فاكتشفن أن أزواجهن يعانون عجزا جنسيا فقررن الانتقام

كثيرات هن الفتيات اللواتي يرفضن الدخول في أي علاقة جنسية قبل الزواج، بالنظر إلى أن ذلك يدخل ضمن الحرام والحشومة والعيب، وأن أي علاقة بين الرجل والمرأة يجب أن تؤثث بطابع الشرعية، فالمجتمع يرفض وجود علاقات خارج إطار الزواج، وهو ما تذعن له الفتاة إما عن قناعة أو خوف.
وبين الحلال والحرام تظل الفتاة تنتظر اليوم الموعود بعد الزفاف للممارسة حياتها الجنسية، غير أنه في حالات معينة تصطدم بواقع مر، حينما تكتشف أن زوجها عاجز جنسيا، لتدخل في دوامة أخرى إما قبول الوضع أو الانتفاضة وما يترتب عنها من نظرة المجتمع، لمرأة تبوح بأسرار العلاقة الزوجية
لم تكن سناء تظن أنها ستقف ذلك الموقف يوم زفافها عندما اكتشفت أن زوجها عاجز جنسيا. ظنت في البداية أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد سحابة صيف، ستمر بمجرد زوال التوتر بينهما، لكنها اكتشفت مع توالي الأيام أن الأمر لا يتعلق بتوتر وإنما بعجز جنسي، خاصة بعد أن رفض زوجها الذهاب عند الطبيب، محملا إياها مسؤولية ما وقع، فما كان منها إلا أن اختارت الانتفاض على الوضع والرجوع إلى بيت أهلها، رغم كل محاولات والدتها لإقناعها بالرجوع إلى بيت زوجها، وأمام كثرة الضغوط قررت الاستقرار بعيدا عن بيت العائلة.
تحمل سناء المجتمع والتربية ما آل إليه وضعها مع زوجها السابق، الذي لم لم يتفهم الأمر بل تجاوز ذلك إلى محاولة اتهامها في شرفها، الشيء الذي دفعها إلى البحث عن حل لمشكلتها، غير أنه رفضها تطليقها، وهددها بالتشهير بها عند العائلة. وكانت تلك النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة إليها، ما دفعها إلى اتخاذ قرار رفع طلب التطليق بالاستناد إلى المادة 98 وتعليله بالضرر النفسي الذي تعانيه والذي يستحيل معه الاستمرار في العلاقة الزوجية.
ولم تجد حرجا في البوح بالأمر أمام القاضي، إذ أكدت أنها ما تزال عذراء رغم مرور شهور على زواجهما، مشيرة في الوقت نفسه أنه كان بإمكانها أن تداري الأمر، وتبحث عن رجل ثان في السر وتربط معه علاقة غير شرعية، إلا أنها ترفض أن تمارس حقوقها في الخفاء، لذلك اختارت الطلاق حتى لا تكون طرفيا سلبيا في العلاقة.
لا تختلف حالة سناء كثيرا عن حالة ليلى تلك الفتاة التي تزوجت في إطار ما يعرف ب «زواج العائلة». ولأنها تنتمي إلى أسرة محافظة كان ذلك هو الخلاص من تحكمها، والعيش رفقة زوجها الذي كانت تحلم بأن تعيش معه قصة حب، مثل تلك التي تراها في أغلب الأفلام، إلا أن الواقع كان خلاف ذلك، إذ بمجرد أن أغلقا باب الغرفة حتى اكتشفت أن ذلك «الفارس» مجرد اسم على ورق يعاني عجزا جنسيا.
تبددت الأحلام وأصبحت كوابيس، فكانت أمام حلين لا ثالث لهما إما أن تقبل بالوضع وتعيش حياتها الخاصة بطريقتها، وإما الرجوع إلى بيت أسرتها والدخول مرة ثانية في دوامة التحكم.
تحكي ليلى أنها اختارت الحل الأول الذي مكنها من البحث عن عشيق حل محل زوجها، الذي لم يكن يقدر على الحديث في الموضوع مخافة أن تعلم العائلة بالموضوع وينكشف السر الذي يخفيه عن الآخرين.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى