fbpx
الأولى

الطالبي: مديرون يسرقون أموال الوزارة

وزير الشباب والرياضة كشف حقائق فساد وبرلماني يتساءل عن اختفاء 5 ملايير

كشف رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، أمام أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أول أمس (الثلاثاء)، عن فضائح في غاية الخطورة، ارتكبت في عهد بعض الوزراء السابقين الذين تكلفوا بتدبير شؤون القطاع.
وقبل أن يقوم الطالبي العلمي بنشر “فضائح” وزارة الشباب والرياضة في العهد السابق، منعت القيادية الاستقلالية سعيدة أو علي، رئيسة لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، الصحافيين من حضور ومتابعة أشغال اللجنة، وحولتها إلى جلسة سرية.
ورغم طابع “السرية” التي حاولت الرئيسة إضفاءها على الاجتماع الذي كان يناقش مشروع الميزانية الفرعية للوزارة للسنة المالية 2018، فإن “الصباح” حصلت، من مصادرها، من داخل اللجنة، على معلومات، تفيد أن الوزير المشرف على القطاع، الذي عاد على التو من مصر بعد نهاية مهمة رسمية حرمته من حضور نهائي كأس عصبة الأبطال، الذي توج فيه الوداد بطلا، فجر فضائح فساد، ارتكبها بعض مديري وزارته في الجهات والأقاليم، أبرزها أنهم كانوا يكترون بنايات في ملكية الوزارة لإحدى الشركات الفاعلة في قطاع الاتصالات من أجل تثبيت “الريزو”، غير أن العائدات المالية للسومة الكرائية، بدل أن تحول إلى مالية الوزارة، كانت تعرف طريقها إلى جيوب هؤلاء المسؤولين الذين ينتظر أن يحول الوزير التجمعي ملفاتهم إلى القضاء، تفعيلا لشعار ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما تحدث الوزير عن ملفات فساد أخرى همت ملف المخيمات، يحتفط بها في مكتبه، وقال لأعضاء اللجنة إنه سيعلن عنها في الوقت المناسب، ولن يتستر عليها، وسيتقاسم معهم جميع الحقائق الخاصة بالفساد والاختلالات وغياب الحكامة الجيدة والشفافية في القطاع بأكمله، عكس ما كان يفعله بعض الوزراء السابقين الذين مروا من قطاع الشباب والرياضة. وليس الوزير وحده من فجر ملفات فساد، بل حتى نواب من مختلف الفرق النيابية، ضمنهم من تلقى تقارير من جهات لم تعد تستفيد من ريع الوزارة، أثاروا العديد من الخروقات والتجاوزات التي كانت ترتكب داخل الوزارة، ومازالت تجد لها امتدادات داخل بعض المديريات المركزية.
وفي السياق نفسه، تساءل عدي بوعرفة، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، عن مصير خمسة ملايير حصلت عليها الوزارة في عهد الوزير السابق، من قبل البنك الدولي، وهو المبلغ الذي رصد من أجل التشغيل الذاتي.
وقال بوعرفة، وهو يخاطب الوزير التجمعي: “نريد أن نعرف أين ذهبت تلك الاعتمادات المالية الدولية؟ وما هي الجهة التي استحوذت عليها؟ وهل فعلا خلقت فرصا للشغل في إطار التشغيل الذاتي؟”. وحذر بوعرفة الوزير من بعض لوبيات الوزارة التي تحولت، حسب وصفه، في السنين الأخيرة، إلى “مقبرة للوزراء”، في إشارة إلى إقالة محمد أوزين، وحرمان لحسن السكوري من تحمل أي مسؤولية طيلة حياته السياسية.
وقالت نائبة من الفريق الاشتراكي للوزير: “نريد منك أن تجيب عن الأسباب التي تجعل أربع شركات تحتكر صفقات الوزارة منذ سنوات”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى